جيل زد الأمازيغي يتمسك بالانسحاب ويرفض الوصاية الفكرية

0

 

أعلن شباب “جيل زد الأمازيغي” تشبثهم بقرار الانسحاب من “حراك جيل زد” عبر منصة ديسكورد، مؤكدين أن انسحابهم لا يعني تراجعًا عن النضال المدني أو القضايا الوطنية، بل هو “اصطفاف جديد” في معركة الوعي والفكر المستقل.

وفي بلاغ توضيحي توصلت به أنباء مراكش، أوضح هؤلاء الشباب أن انسحابهم جاء رفضًا لما وصفوه بـ”الوصاية الفكرية والولاءات العابرة للحدود”، مؤكدين أن التغيير الحقيقي لا يُصنع بالفوضى، بل بالمسؤولية والعمل الميداني.

وأضاف البلاغ أن الهوية الأمازيغية ليست مجرد شعار، بل تمثل جوهر الشخصية المغربية، مستندين إلى خطاب الملك محمد السادس في أجدير الذي كرس الأمازيغية كركيزة للوحدة الوطنية.

كما شدد شباب “جيل زد الأمازيغي” على أن الدفاع عن الأمازيغية يعني الدفاع عن قيم الاعتدال والكرامة والعدالة، وليس الترويج لأي نزعة جهوية أو عنصرية، مستنكرين في الوقت ذاته محاولات بعض الجهات استغلال قضايا الشباب والمعتقلين للهجوم على المؤسسة الملكية وخدمة أجندات خارجية.

وردّ البلاغ بقوة على من حاول ربط الأمازيغية بالصهيونية، واعتبر هذا الربط “محاولة فاشلة لإسكات الأصوات الحرة”، مؤكداً أن الصهيونية الحقيقية هي في محاولات طمس الهوية المغربية ونهب تاريخها ورموزها.

وفي ختام بلاغهم، دعا شباب “ⵣ Z الأمازيغي” المغاربة، داخل الوطن وخارجه، إلى التمسك بروح المواطنة والوحدة، محذرين من الشعارات المستوردة التي تزرع الانقسام، مؤكدين أن المغرب في حاجة إلى طاقات شبابه لا إلى تفتيتهم.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.