جبهة دعم فلسطين تدين منع الوقفات ضد الحرب على إيران وتطالب بالإفراج عن معتقليها

0

أدانت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع منع السلطات لوقفات احتجاجية نظمتها في كل من الرباط وطنجة رفضاً لما وصفته بـ“العدوان الأمريكي-الصهيوني على إيران”، مطالبة في الوقت نفسه بالإفراج الفوري عن جميع معتقليها.

وأوضح بيان صادر عن الجبهة أن السلطات قامت بمنع الوقفات الاحتجاجية، مشيراً إلى وقوع تدخلات أمنية وتعنيف لبعض المشاركين خلال هذه التحركات.

ملاحقات قضائية لنشطاء
وأشار البيان إلى أن 13 عضواً من الجبهة يواجهون ملاحقات قضائية مرتبطة بأنشطة مقاطعة شركة كارفور، في إطار الحملات الداعية إلى مقاطعة الشركات التي تعتبرها الجبهة داعمة لإسرائيل.

كما تحدث البيان عن قرارات بمنع إصدار كتب تتناول القضية الفلسطينية لبعض الناشطين.

الإفراج عن نشطاء
وفي السياق نفسه، رحبت الجبهة بالإفراج عن الناشطين رضوان القسيسات ومحمد البوستاتي يوم 26 فبراير بعد إتمام العقوبات الحبسية الصادرة في حقهما، مؤكدة استمرارها في المطالبة بالإفراج عن باقي المعتقلين المرتبطين بأنشطة مناهضة التطبيع.

رفض «مجلس السلام العالمي»
كما جددت الجبهة رفضها مشاركة المغرب في ما يسمى “مجلس السلام العالمي” الذي يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرة أنه يشكل “واجهة سياسية تضفي الشرعية على الاحتلال الإسرائيلي”.

ودعت إلى رفض أي مشاركة مغربية في هذا المجلس الذي وصفته بأنه امتداد للسياسات الأمريكية الداعمة لإسرائيل.

تضامن مع إيران ودعم لغزة
وأكدت الجبهة تضامنها الكامل مع الشعب الإيراني في مواجهة ما وصفته بالعدوان الأمريكي-الإسرائيلي، معتبرة أن لإيران الحق في الدفاع عن سيادتها.

كما أعلنت عزمها المشاركة في مبادرات تضامنية دولية، من بينها “أسطول الصمود العالمي” والقافلة البرية المرتقب تنظيمهما خلال الأشهر المقبلة بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

مطالب بإسقاط التطبيع
وفي ختام بيانها الصادر عقب أشغال الدورة الوطنية السادسة لمجلسها الوطني، دعت الجبهة إلى:
إسقاط اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل
إغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي في المغرب
مقاطعة الشركات المتهمة بدعم إسرائيل
توسيع المقاطعة الشعبية والرسمية

كما أكدت مواصلة عملها الجماهيري والتوعوي داخل المغرب وخارجه لدعم القضية الفلسطينية وتعزيز التضامن الشعبي معها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.