توسع زراعات الأفوكادو بالمغرب يخفف تأثير موجة الحر على الإنتاج والأسواق

0

شهد المغرب في الآونة الأخيرة زيادة ملحوظة في مساحات زراعة الأفوكادو، ما ساهم في تعويض الأضرار التي لحقت بالمحاصيل جراء موجات الحر الشديدة التي ضربت البلاد مؤخراً. تسببت حرارة يونيو الماضي في خسائر كبيرة للمزارعين، حيث تضررت بشكل خاص الزراعات الربيعية والفواكه، مما أثار مخاوف من نقص المعروض وارتفاع الأسعار في الأسواق المحلية والدولية.

مع ذلك، أكد عبد الله اليملاحي، رئيس الجمعية المغربية لمزارعي الأفوكادو، أن زيادة المساحات المزروعة التي دخلت مرحلة الإنتاج هذا الموسم تخفف من أثر الخسائر، موضحًا أن الأضرار متفاوتة بين المناطق والمزارعين، لكن التأثير الوطني يبقى محدوداً، ولا يتجاوز ثلث الإنتاج المتوقع.

وأشارت الجمعية إلى أن بعض المزارعين قد يؤجلون موسم الحصاد للحصول على أسعار أفضل، مما قد يؤثر على إمدادات السوق الوطنية مؤقتًا. من جهته، طمأن اليملاحي المستهلكين والمستوردين بأن التنوع في حجم الإنتاج ونوعية المزارعين يضمن استمرارية التوريد طوال الموسم، مع توقعات بأن الأسعار ستتبع ديناميكيات العرض والطلب دون ارتفاع مفرط.

في النهاية، يبقى موسم الأفوكادو المغربي مستقرًا نسبيًا رغم التحديات المناخية، بفضل التوسع الزراعي وإدارة المزارعين الذكية التي تحافظ على توازن السوق وجودة الإنتاج.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.