
تهريب الأخطبوط بالداخلة.. شبكات غير قانونية تعتمد أساليب مبتكرة لتجنب المراقبة
كشفت مصادر عليمة عن تصاعد نشاط شبكات الصيد غير القانوني بسواحل جهة الداخلة وادي الذهب، حيث لجأت هذه الشبكات إلى أساليب مبتكرة لتهريب الرخويات، على رأسها الأخطبوط و”السيبيا” وجراد البحر، مخالفة بذلك قرارات وزارة الصيد البحري ومقتضيات الراحة البيولوجية.
وأوضح المصدر أن قوارب الصيد غير المرخصة وبعض بواخر الصيد الساحلي تستخدم إطارات هوائية مزودة بمحركات صغيرة، تُعرف محلياً بـ”الشمبريرات”، لنقل المصطادات مباشرة من عرض البحر إلى البر بعيداً عن نقاط المراقبة التقليدية. بعد ذلك، تُهرب هذه الكميات عبر مسالك جانبية للطريق الوطنية رقم 1 قبل تخزينها في مستودعات سرية.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الشبكات تفرغ يومياً ما بين 20 و30 طناً من الرخويات وجراد البحر والكلمار، معظمها من الأحجام الصغيرة، مما ساهم في تدهور المصيدة واستنزاف الثروة البحرية بالمنطقة. كما يعمل آلاف “الشمبريرات” على طول السواحل، ما يثير تساؤلات حول فعالية المراقبة البحرية ودور الجهات المختصة في تطبيق القانون.
وتؤكد هذه الظاهرة الحاجة الماسة لتشديد المراقبة البحرية والبرية وربط المسؤولية بالمحاسبة، لحماية الثروة السمكية وضمان احترام القوانين المنظمة لقطاع الصيد البحري في جهة وادي الذهب.