تصاعد الهجرة غير النظامية نحو سبتة.. أزيد من 1600 وافد منذ بداية 2026

0

تشهد مدينة سبتة المحتلة منذ بداية سنة 2026 تصاعداً ملحوظاً في وتيرة الهجرة غير النظامية، حيث بلغ عدد المهاجرين الذين تمكنوا من الوصول إليها 1604 أشخاص، وفق معطيات رسمية صادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية.

وتبرز حدة هذا الارتفاع بشكل لافت خلال شهر مارس الجاري، إذ تم تسجيل وصول 347 مهاجراً خلال النصف الأول فقط، ما يعكس تسارعاً واضحاً في محاولات العبور خلال الأسابيع الأخيرة، رغم المخاطر الكبيرة المرتبطة بهذا المسار.

ارتفاع قياسي مقارنة بالسنة الماضية
وتكشف الأرقام الرسمية أن عدد الوافدين خلال الفترة نفسها من سنة 2025 لم يتجاوز 266 مهاجراً، ما يعني تسجيل زيادة ضخمة تُقدّر بـ503 في المائة، أي بارتفاع يفوق 1300 مهاجر إضافي.

هذا التصاعد جعل سبتة تتصدر نقاط العبور نحو أوروبا، متقدمة على وجهات أخرى كانت تستقطب تقليدياً أعداداً أكبر، مثل جزر الكناري.
تباين مع مليلية

في المقابل، سجلت مدينة مليلية المحتلة وتيرة أقل بكثير، حيث لم يتجاوز عدد الوافدين إليها 37 مهاجراً منذ بداية السنة إلى منتصف مارس، مقارنة بـ17 مهاجراً فقط خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

ويعكس هذا التفاوت اختلاف مسارات الهجرة غير النظامية بين الثغرين، في ظل تغير ديناميات العبور وتشديد المراقبة على بعض المسالك مقابل تنشيط أخرى.

عوامل متعددة وراء التصاعد
ويرى متابعون أن هذا الارتفاع يرتبط بعدة عوامل، من بينها:
تحسن الأحوال الجوية خلال هذه الفترة
تغير مسارات التهريب والهجرة
الضغوط الاقتصادية والاجتماعية في بلدان الانطلاق
التكيّف المستمر لشبكات الهجرة مع إجراءات المراقبة
رهانات أمنية وإنسانية

ويطرح هذا الوضع تحديات مزدوجة، أمنية وإنسانية، سواء بالنسبة لإسبانيا أو المغرب، في ظل تزايد المخاطر التي يتعرض لها المهاجرون خلال محاولات العبور، خصوصاً عبر السباحة أو استعمال وسائل بدائية.

كما يعيد الملف إلى الواجهة النقاش حول ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي، وإيجاد حلول شاملة تعالج جذور الظاهرة، بدل الاقتصار على المقاربة الأمنية.

الكلمات المفتاحية:
سبتة، الهجرة غير النظامية، المغرب، إسبانيا، مليلية، مهاجرين، حدود، أوروبا، عبور، إحصائيات
الملخص (25 كلمة):
ارتفاع قياسي للهجرة غير النظامية نحو سبتة خلال 2026 بأزيد من 1600 مهاجر، مقابل وتيرة أقل بمليلية، ما يعكس تحولات في مسارات العبور وتحديات متزايدة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.