تشديد الرقابة الحدودية بين ألمانيا وبولندا يفاقم الازدحام ويثير قلق الشرطة

0

 

تشهد الحدود بين ألمانيا وبولندا ازدحامات مرورية متزايدة نتيجة تشديد إجراءات الرقابة الحدودية، ما أثار مخاوف نقابة الشرطة الألمانية بشأن تأثير هذه الإجراءات على حركة السير، خصوصاً خلال موسم العطلات.

وأوضح أندرياس روسكوبف، رئيس نقابة الشرطة الاتحادية والجمارك، أن عمليات التفتيش ليست شاملة بل تستهدف السيارات بشكل عشوائي، مما يسبب تباطؤاً في حركة المرور ويؤدي إلى اختناقات كبيرة. ودعا الحكومة الألمانية إلى التركيز على عمليات تفتيش متنقلة أكثر مرونة للحد من هذه الاضطرابات.

وتأتي هذه الإجراءات كرد فعل على سياسة بولندا التي شددت بدورها الرقابة على حدودها مع ألمانيا بداية من 7 يوليوز الجاري وحتى 5 غشت المقبل، في محاولة لرفض استقبال المزيد من المهاجرين الذين ترفض ألمانيا استقبالهم.

وسجلت طرق سريعة مثل القريبة من فرانكفورت على نهر الأودر تكدسات مرورية طويلة، ما أثار جدلاً حول الحلول الممكنة، منها اقتراح إضافة مسار ثالث على الطريق السريع (إيه 12)، لكن الشرطة الاتحادية أشارت إلى صعوبات تنفيذية بسبب البنية التحتية.

وأكد روسكوبف أن الشرطة تبذل جهوداً كبيرة لضمان انسيابية حركة المسافرين والمصطافين، مشيراً إلى أهمية تطوير الرقابة الحدودية باستخدام تقنيات حديثة مثل الطائرات المسيرة والحاويات المتنقلة، منتقداً البطء في تحديث دور الشرطة الاتحادية.

وأشار إلى أن بولندا تقبل عدداً أقل من المهاجرين الذين ترفضهم ألمانيا، مما يزيد من أعباء العمل على الشرطة الاتحادية التي ترفض دخول آلاف الأشخاص شهرياً، مع تساؤل حول مدى استمرارية هذا الوضع في ظل ضغط العمل المتزايد.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.