باكستان تغلق مدارس قرآنية في كشمير خوفًا من تصعيد عسكري مع الهند

0

في ظل تصاعد التوتر العسكري بين الهند وباكستان، أعلنت السلطات في الشطر الباكستاني من إقليم كشمير، اليوم الخميس، عن إغلاق أكثر من ألف مدرسة قرآنية، تحسبًا لأي تصعيد محتمل على خلفية هجوم دموي وقع الأسبوع الماضي.

 

وتتّهم الهند جارتها باكستان بالضلوع في الهجوم الذي أودى بحياة 26 شخصًا في 22 أبريل بالشطر الخاضع لسيطرة نيودلهي من كشمير. في المقابل، نفت إسلام أباد الاتهامات، مؤكدة امتلاكها “أدلة موثوقة” على نية الهند تنفيذ ضربة عسكرية وشيكة، وتوعدت برد حاسم.

 

ودعت واشنطن عبر وزير خارجيتها ماركو روبيو إلى ضبط النفس واحتواء التوترات، حيث أجرى اتصالات مع نظيره الهندي ورئيس الوزراء الباكستاني لحث الجانبين على تفادي التصعيد.

 

وأوضح مدير الشؤون الدينية في كشمير الباكستانية، حفيظ نظير أحمد، أن قرار الإغلاق يشمل 1100 مدرسة قرآنية تستقبل آلاف الأطفال، وتمتد العطلة لعشرة أيام بسبب الوضع الأمني المتوتر على الحدود.

 

وشهدت المنطقة لليلة السابعة على التوالي تبادلًا لإطلاق النار الخفيف على طول خط المراقبة الذي يفصل بين الهند وباكستان، فيما كثّف السكان المحليون استعداداتهم ببناء ملاجئ تحت الأرض.

 

وفي ظل هذه الأجواء المشحونة، واصلت السلطات الهندية حملات اعتقال ووضعت مكافآت مالية مقابل معلومات عن منفذي الهجوم، الذين تتهمهم بالانتماء لجماعة “عسكر طيبة” المصنفة إرهابية.

 

وتتنازع الهند وباكستان الإقليم منذ استقلالهما عام 1947، وقد خاضتا ثلاث حروب بسببه. ويبقى التوتر قائمًا خاصة مع تجدد أعمال العنف ومحاولات الانفصال في الشطر الهندي من كشمير.

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.