
المغرب يشدد شروط استيراد الأعلاف الروسية لحماية القطيع الوطني
قررت السلطات المغربية فرض شروط صحية صارمة على استيراد الأعلاف الحيوانية ومكوناتها القادمة من روسيا، من خلال اشتراط خلوها التام من أي آثار لدقيق اللحوم والعظام، وذلك وفق ما تنص عليه الشهادة الصحية البيطرية المعتمدة في مسطرة الاستيراد.
وبحسب وثائق رسمية صادرة بتاريخ 29 يناير الماضي، يتعين على الطبيب البيطري المختص في بلد التصدير أن يصرّح، تحت مسؤوليته، بأن المواد الأولية والأعلاف المركبة ومواد “البريميكس” والإضافات العلفية الموجهة لتغذية الحيوانات خالية من أي مكونات مشتقة من اللحوم أو العظام. ويُعد هذا التصريح بنداً إلزامياً ضمن الوثائق الصحية المرافقة لكل شحنة موجهة إلى المملكة.
ويأتي هذا الإجراء في إطار تعزيز التدابير الوقائية الرامية إلى حماية صحة القطيع الحيواني وضمان مطابقة المنتجات المستوردة للمعايير الصحية المعمول بها وطنياً ودولياً، قبل الترخيص بتسويقها أو استخدامها داخل التراب الوطني.
كما تنص الشروط التنظيمية على أن تكون الأعلاف المنتجة في مؤسسات معتمدة وخاضعة لرقابة السلطات المختصة في بلد المنشأ، وأن تكون موجهة حصرياً لتغذية الحيوانات ومتداولة بشكل قانوني في السوق المحلية لذلك البلد.
وتشمل المتطلبات أيضاً التأكد من خلو المنتجات من بقايا المبيدات والمواد المشعة والملوثات البيئية، مثل الديوكسينات وثنائي الفينيل متعدد الكلور، بما لا يتجاوز الحدود الدولية المسموح بها، إضافة إلى اشتراط نقلها عبر وسائل تم تنظيفها وتطهيرها وإخضاعها لإجراءات إزالة الحشرات قبل الشحن.
في المقابل، لا يشمل هذا الإطار الصحي المواد النباتية الطبيعية غير المعالجة، كالحبوب الخام أو القش والتبن، التي تخضع لنظام مراقبة مختلف عند الاستيراد.
ويعكس هذا التشديد حرص المغرب على تحقيق توازن بين تسهيل المبادلات التجارية وضمان أعلى مستويات السلامة البيطرية، بما يحمي المنظومة الإنتاجية الحيوانية ويصون الأمن الغذائي الوطني.
🔑 الكلمات المفتاحية
المغرب، أعلاف حيوانية، روسيا، شهادة صحية بيطرية، دقيق اللحوم والعظام، سلامة القطيع، معايير صحية، استيراد، الأمن الغذائي، مراقبة بيطرية.
📝 الملخص (25 كلمة)
فرض المغرب شروطاً صحية صارمة على الأعلاف الروسية، أبرزها خلوها من دقيق اللحوم والعظام، حمايةً للقطيع وضماناً لمطابقة المعايير البيطرية المعتمدة.