
المغرب على موعد مع خسوف قمري مرتقب.. “القمر النحاسي” يزيّن سماء المملكة
تترقب سماء المغرب خلال الأيام المقبلة ظاهرة فلكية لافتة، تتمثل في خسوف قمري مرتقب قد يحول قرص القمر إلى لون نحاسي مميز، في مشهد ينتظر أن يجذب أنظار هواة الفلك والمهتمين بالظواهر السماوية.
ويحدث الخسوف القمري عندما تقع الأرض بين الشمس والقمر، فيمر القمر داخل ظل الأرض، ما يؤدي إلى تراجع سطوعه تدريجياً وتغير لونه، خصوصاً خلال مرحلة الخسوف الكلي، حيث قد يظهر بظلال حمراء أو نحاسية تعرف باسم «القمر الدموي» أو «القمر النحاسي».
ومن المنتظر أن يتمكن سكان عدد من المناطق بالمغرب من متابعة مراحل هذه الظاهرة، بحسب ظروف الرصد وموقع القمر في السماء لحظة حدوث الخسوف. وتبقى الرؤية مرتبطة كذلك بصفاء الأجواء وخلو السماء من السحب.
ويؤكد المهتمون بالفلك أن الخسوف القمري يختلف عن كسوف الشمس من حيث إمكانية مشاهدته؛ إذ يمكن رصد الخسوف بالعين المجردة دون الحاجة إلى وسائل حماية خاصة، خلافاً للنظر المباشر إلى الشمس أثناء الكسوف.
ويُعد اللون النحاسي الذي قد يكتسيه القمر من أكثر مراحل الخسوف إثارة للاهتمام، إذ ينتج عن مرور جزء من ضوء الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض قبل وصوله إلى سطح القمر، فتتشتت بعض الألوان ويصل الضوء الأحمر بدرجة أكبر.
وتشكل هذه الظاهرة فرصة لعشاق التصوير الفلكي والمهتمين برصد السماء لتوثيق لحظات الخسوف، خاصة خلال مراحل بداية دخول القمر إلى ظل الأرض وبلوغه ذروة الخسوف، قبل أن يستعيد تدريجياً إضاءته المعتادة.
ومن المرتقب أن تحظى هذه الظاهرة بمتابعة واسعة في المغرب، خصوصاً مع تزايد الاهتمام بالظواهر الفلكية التي يمكن رصدها بالعين المجردة، فيما تبقى المواعيد الدقيقة لمراحل الخسوف مرتبطة بالموقع الجغرافي لكل منطقة وظروف الرؤية فيها.