المخاطر السيبرانية والكوارث الطبيعية ترفع مستوى القلق بين الشركات

0

أدى تزايد المخاطر السيبرانية والكوارث الطبيعية إلى زيادة القلق بين الشركات على مستوى العالم، وهو ما يظهر بوضوح في نتائج تقرير مقياس “أليانز للمخاطر” لعام 2025. يتناول التقرير المشهد المتقلب الذي يواجه الفاعلين الاقتصاديين، مشيراً إلى التحديات المتزايدة التي تهدد استقرار الأعمال، لا سيما في ظل التهديدات السيبرانية المتنامية والكوارث الطبيعية المتكررة.

وأظهرت البيانات أن الشركات في المغرب، على غرار نظيراتها العالمية، باتت أكثر قلقًا بشأن الهجمات السيبرانية. فقد ارتفعت نسبة الشركات التي تعتبر الأمن السيبراني تهديدًا رئيسيًا من 29% في العام الماضي إلى 58% في 2025. هذا الارتفاع الكبير يعكس تزايد التحديات المرتبطة بحماية البيانات والأنظمة الإلكترونية، مما يفرض على الشركات الاستثمار في حلول أمنية متطورة وتعزيز الحماية ضد الهجمات المتنوعة مثل الفيروسات وبرمجيات الفدية.

وفيما يتعلق بالكوارث الطبيعية، أشار التقرير إلى أن المغرب يشهد تهديدات متزايدة من الفيضانات والزلازل، ما يعزز من ضرورة تبني استراتيجيات فعالة للتكيف مع تغير المناخ. وأوضح أن الفاعلين الاقتصاديين في المملكة بحاجة إلى تطوير خطط استجابة للطوارئ وتحسين البنية التحتية للحد من تأثير هذه الكوارث، خاصة في ظل الأحداث المناخية القاسية التي ضربت البلاد مؤخرًا.

عالميًا، دعا التقرير الشركات إلى تبني نهج شامل ومتكامل في إدارة المخاطر، مع التركيز على تعزيز المرونة والقدرة على التكيف. ويشمل ذلك تعزيز الأمن السيبراني، تدريب الموظفين على التعرف على المخاطر، وتطبيق سياسات صارمة لحماية البيانات.

ومع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا في الأعمال، تصبح الشركات أكثر عرضة للتهديدات السيبرانية والكوارث الطبيعية، مما يستدعي استراتيجيات متقدمة لمواجهتها والتكيف معها بشكل فعال.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.