العيون..إتلاف كميات ضخمة من المخدرات ضمن حملة أمنية متواصلة

0

شهدت ضواحي مدينة العيون، مطلع الأسبوع الجاري، تنفيذ عملية أمنية نوعية تمثلت في إتلاف كميات ضخمة من المخدرات والمؤثرات العقلية، التي تم ضبطها خلال الأشهر الثلاثة الماضية من قبل مختلف الأجهزة الأمنية العاملة بجهة العيون الساقية الحمراء.

وقد نفذت عملية الإتلاف تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في المطرح المراقب لبلدية العيون، بحضور ممثلين عن السلطات المحلية، وعناصر من الدرك والشرطة والجمارك، في مشهد يعكس التنسيق المحكم بين مختلف الفاعلين في مكافحة آفة الاتجار غير المشروع بالمخدرات.

وبحسب ما كشفته المديرية الجهوية للجمارك، فإن العملية شملت حرق وإتلاف 63 كيلوغراما من الكوكايين، و333 كيلوغراما من مخدر الشيرا، إلى جانب 4226 قرصا مهلوسا، في مشهد يعكس حجم التحديات التي تواجهها المنطقة في التصدي للتهريب وترويج السموم البيضاء.

كما تم خلال نفس العملية إتلاف 18 كيلوغراما من الكيف، و34 كيلوغراما من مسحوق طابا، إضافة إلى 8 كيلوغرامات من مادة “المعسل” المخصصة للاستعمال في الشيشة، والتي غالبا ما تستغل في أنشطة غير قانونية.

وفي تصريح رسمي، أكد يحيى بوعماتو، الآمر بالصرف بالنيابة لدى المديرية الجهوية للجمارك، أن هذه المواد المحجوزة تم ضبطها خلال عمليات متفرقة قامت بها مختلف الأجهزة الأمنية، في إطار حربها المفتوحة ضد شبكات التهريب، مشيرا إلى أن هذه العمليات تخضع لإشراف النيابة العامة وتنفذ وفقا للمساطر القانونية الجاري بها العمل.

وشدد بوعماتو على أن هذه الإجراءات تندرج ضمن استراتيجية وطنية شاملة تهدف إلى حماية الصحة العامة، وضمان سلامة المواطنين، ومحاصرة الأنشطة الإجرامية التي تهدد الأمن الاقتصادي والاجتماعي.

وتبرز هذه العملية الميدانية أهمية الجهود الأمنية المبذولة في مواجهة التحديات المرتبطة بتجارة المخدرات، التي لا تقتصر أضرارها على الصحة العامة، بل تمتد إلى تهديد الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، من خلال تغذية مظاهر الإدمان، والعنف، والجريمة المنظمة.

ويأتي هذا التحرك في إطار تعزيز المقاربة الأمنية الوقائية، والرفع من جاهزية المصالح المعنية، لمواجهة كل أشكال الاتجار غير المشروع في المواد المخدرة، خاصة في المناطق الجنوبية التي قد تشكل معابر محتملة لشبكات التهريب الدولية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.