
الخطاط ينجا يكسر صمت الاتهامات ويضع الملف بين يدي القضاء
خرج الخطاط ينجا، رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، عن صمته ليرد على ما وصفه بـ”الاتهامات الباطلة” التي طالته مؤخرًا، مؤكدًا عزمه اللجوء إلى القضاء لإنصافه وكشف حقيقة ما اعتبره “حملة ممنهجة” تستهدفه على خلفية مساره السياسي والمهني.
وأكد الخطاط، في تصريح إعلامي، أنه قبل أن يكون منتخبًا جهويًا، فهو مستثمر في قطاع الصيد البحري منذ أكثر من عقدين، وهو ما يفنّد –حسب قوله– المزاعم التي تربط نشاطه المهني بأي خروقات أو مصالح غير مشروعة.
وأوضح أن باخرته المخصصة لصيد الأسماك السطحية تشتغل في احترام تام للضوابط القانونية ودفاتر التحملات، مؤكدًا التزامه الدائم بالقوانين التي تنظم القطاع، ودعمه لمبادرات الحفاظ على الثروة السمكية، بما في ذلك تمديد فترات الراحة البيولوجية.
وشدّد رئيس الجهة على أن قطاع الصيد البحري في المغرب يخضع لتشريعات صارمة، وأن أي تجاوز يُقابل بعقوبات قد تصل إلى السجن وسحب الرخص. مضيفًا أنه يضع ثقته الكاملة في القضاء المغربي لكشف خلفيات هذه الحملة وإنصافه مما اعتبره تشويهًا لسمعته.
وفي ختام تصريحه، أكد الخطاط ينجا أن المعركة ليست فقط دفاعًا عن شخصه، بل أيضًا عن مصداقية المؤسسات التمثيلية الجهوية التي يجب ألا تكون ساحة لتصفية الحسابات السياسية.