
التهراوي: حماية مهنيي الصحة وصرف التعويضات أولوية لوزارة الصحة
الوزير أمين التهراوي شدد، عبر هذه الدورية، على أن حماية مهنيي الصحة وصون كرامتهم هو مدخل أساسي لضمان استقرار المرفق الصحي العمومي، مبرزاً أن أي اعتداء لفظي أو جسدي عليهم يمثل تهديداً مباشراً للمرفق نفسه.
وقد تضمنت الدورية جملة من التدابير العملية، أبرزها:
تعزيز الأمن داخل المؤسسات الصحية عبر تعميم كاميرات المراقبة وتوفير حراس للتدخل الفوري عند وقوع اعتداءات، مع التنسيق الدائم مع السلطات الأمنية.
تفعيل المساطر القضائية دون تنازل في مواجهة أي اعتداء، مع ضمان المواكبة القانونية والنفسية للمهنيين ضحايا العنف.
تحسين بيئة العمل من خلال توفير فضاءات للراحة وتجهيزات ملائمة، وتجويد خدمات الإطعام الخاصة بالمداومين والحراس.
احترام قواعد النظافة والوقاية داخل المرافق الصحية، مع إلزام المرتفقين والزوار بالتقيد بها حفاظاً على حرمة المؤسسات.
صرف التعويضات المالية في آجالها، خاصة تلك المرتبطة بالحراسة والديمومة والإلزامية، باعتبارها حقاً مكتسباً لا يقبل التأجيل.
الوزير أكد أيضاً أن الإدارة ستتكفل بالتعويضات المدنية الناتجة عن الأخطاء المرفقية، انسجاماً مع المقتضيات القانونية، في حين ستتكفل مصالح الوزارة بعلاج المهنيين المعتدى عليهم إذا تطلب الأمر.
بهذا التوجه، تسعى وزارة الصحة إلى خلق مناخ عمل آمن وملائم، يحمي العاملين في القطاع من المخاطر والاعتداءات، ويضمن استمرارية خدمة عمومية ذات جودة للمواطنين.