
التقصير الواضح يفاقم أزمة محطات الكوتشيات بمراكش
على الرغم من كونها رمزاً ثقافياً وسياحياً هاماً، تعاني محطات الكوتشيات في مراكش من التقصير الواضح. حيث تُركت العربات في الشوارع دون تخصيص إسطبلات لها، مما يعرض الخيول والسائقين لظروف الطقس القاسية على مدار اليوم، سواء من برودة الطقس أو أشعة الشمس الحارقة.
علاوة على ذلك، تُعاني العديد من المحطات، مثل محطة جامع الفنا، من مشكلة التلوث وانتشار الروائح الكريهة الناتجة عن روث وبول الخيول، مما يجبر الزوار على تغطية أنوفهم أثناء مرورهم بجانب هذه المحطات.
في الآونة الأخيرة، ارتفعت الأصوات المنتقدة للتسيير العشوائي، حيث تسلط الجمعيات الضوء على تعرض الخيول لأشعة الشمس لفترات طويلة، بالإضافة إلى شكاوى الزوار من الروائح الكريهة. وقد اقترح البعض فرض لباس تراثي موحد للسائقين كحل لتحسين الوضع.
وبالمقابل، تثير هذه الوضعية تساؤلات حول سبب إغفال هذه الوسيلة التراثية التي تعود إلى القرن التاسع عشر، والتي لا تزال تحظى بالإقبال الكبير بفضل جمال تجربة التنقل عبرها وكونها وسيلة نقل صديقة للبيئة.