
الأطلس المتروك: صمت المسؤولين يطيل معاناة ساكنة واومنة
في قلب الأطلس المتوسط، وتحديدًا بجماعة واومنة التابعة لإقليم خنيفرة، تتفاقم مظاهر التهميش وسط تضاريس صعبة وحياة تفتقر لأبسط مقومات العيش الكريم. السكان هناك يواجهون يوميًا واقع الإهمال والانتظارية، في ظل غياب واضح لأي تقدم ملموس على الأرض.
منذ فبراير 2025، يعيش المجلس الجماعي حالة من الشلل شبه التام بسبب اختفاء رئيسه المنتمي لأحد أحزاب الأغلبية، دون أي توضيحات رسمية أو تواصل مع الساكنة. ورغم ما يُنشر على بعض الصفحات من “حصيلة إيجابية”، إلا أن المعطيات تفيد بأن أغلب المشاريع المعلنة مبرمجة منذ الولاية السابقة، دون تنفيذ فعلي يذكر.
هذا الوضع دفع السكان إلى التعبير عن استيائهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مطالبين بأبسط حقوقهم: طرق لائقة، تعليم جيد، خدمات صحية تحفظ الكرامة، وبرامج تنموية تحترم إنسانيتهم.
في المقابل، يثير غياب الرئيس تساؤلات حول قانونية استمرار التسيير، ودور السلطات الوصية في ضمان التزام المنتخبين بمسؤولياتهم تجاه الساكنة. وبين تجاهل المسؤولين وتراكم المعاناة، تستمر واومنة في الانتظار داخل الأطلس المنسي.