إسرائيل تبدأ تدمير الأبراج في غزة وتحذر: باب الجحيم قد فُتح

0

 

بدأت إسرائيل، الجمعة، مرحلة جديدة من التصعيد العسكري في قطاع غزة، مع إعلانها رسميًا استهداف الأبراج السكنية في مدينة غزة، واعتبارها جزءًا من “البنية التحتية العسكرية” لحركة حماس، بحسب ما جاء في بيانات رسمية إسرائيلية.

وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان أنه “استهدف مبنى شاهقًا في مدينة غزة، تستخدمه حركة حماس لأغراض عسكرية”، مشيرًا إلى أن الهجوم يأتي ضمن خطة موسعة تستهدف مباني مماثلة خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لتوسيع العملية العسكرية في المدينة.

وفي خطوة تصعيدية واضحة، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن تسليم إشعار الإخلاء الأول لأحد الأبراج في غزة، تمهيدًا لتدميره. وقال في تصريح عبر منصة “تليغرام”: “الآن يُفتح باب الجحيم في غزة. تم تسليم إشعار الإخلاء الأول إلى مبنى إرهابي شاهق قبل الهجوم، وعندما يُفتح الباب، لن يُغلق، وسيزداد نشاط الجيش الإسرائيلي”.

وأضاف كاتس أن على حركة حماس أن “تقبل بشروط إسرائيل لإنهاء الحرب، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن ونزع سلاحها”، ملوّحًا بمزيد من الدمار في حال استمرار الرفض.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن مؤخرًا عن إقرار خطة جديدة أطلق عليها اسم “عربات جدعون 2″، تستهدف بشكل أساسي مدينة غزة، مع التركيز على “القضاء على حماس” وتحقيق تقدم ميداني يعيد المختطفين إلى إسرائيل، بحسب ما جاء على لسان رئيس الأركان إيال زامير.

ويأتي هذا التصعيد بعد استئناف العمليات العسكرية في 18 مارس الماضي، عقب انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في يناير. وفشلت الجهود الدولية في تمديد الاتفاق أو التوصل إلى صيغة للمرحلة الثانية منه، ما أعاد العمليات القتالية إلى الواجهة.

في المقابل، حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، فيما دعت وزارة الخارجية الروسية إلى إنهاء الحرب والعودة إلى طاولة المفاوضات من أجل التوصل إلى حل الدولتين، يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.