
أمطار صيفية تنعش الأجواء بعدة أقاليم مغربية وتخفف من حدة الحرارة
عرفت مجموعة من مناطق المملكة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية تساقطات مطرية متفاوتة الشدة، في مشهد نادر الحدوث خلال فصل الصيف، مما أدخل بعض الانتعاش على الأجواء الساخنة التي تعرفها البلاد مؤخرًا.
وبحسب معطيات صادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، فقد سُجلت أعلى نسبة من التساقطات بمدينة ورزازات بـ18 ملم، تلتها تارودانت بـ13 ملم، ثم أزيلال بـ11 ملم، فيما سجلت مدن أخرى مثل ميدلت، تازة، وخنيفرة كميات متفاوتة تراوحت بين 10 و6 ملم. كما شهدت مدن أصيلة وطنجة 4 ملم، وبني ملال وتاوريرت 3 ملم، في حين كانت الكميات أقل في مناطق كتنغير وكرسيف.
ورغم الطابع الصيفي الجاف الذي يميز هذه الفترة من السنة، فقد شكلت هذه الأمطار مفاجأة إيجابية، خاصة بالمناطق الداخلية والجبلية، حيث تشير التوقعات إلى عودة اضطرابات جوية محلية ومحدودة، قد تتواصل خلال الأيام المقبلة مع تنامي تشكّل السحب الركامية بالأطلس.
ويرى المتابعون أن لهذه التساقطات آثارًا إيجابية على الغطاء النباتي ورطوبة التربة، لاسيما في المناطق التي عانت مؤخرًا من الجفاف، ما قد يُسهم في إنعاش الموسم الفلاحي واستقرار الوضع البيئي بشكل نسبي.
وقد تم إعداد هذا التقرير اعتمادًا على معطيات رسمية صادرة عن مصالح الأرصاد الجوية الوطنية، في إطار مواكبة دقيقة للتطورات المناخية التي تعرفها المملكة.