معاناة واستياء بين زبناء أورنج بسبب اضطرابات الإنترنت الناتجة عن انقطاع كهربائي في إسبانيا والبرتغال

0

يعاني زبناء “أورنج” اليوم من اضطرابات واسعة في خدمة الإنترنت، بسبب انقطاع كهربائي مفاجئ وقع في إسبانيا والبرتغال، ما أثر بشكل مباشر على الروابط الدولية وأدى إلى توقف الخدمة لدى العديد من المستخدمين في المغرب. هذا الانقطاع الذي بدأ في الساعة 12:35 ظهرًا من يوم الاثنين، تسبب في تعطيل خدمات حيوية في عدة مناطق إسبانية، وامتد تأثيره إلى أجزاء من البرتغال ومنطقة لاند في جنوب غرب فرنسا، مما زاد من حدة الاضطراب لدى مستخدمي الإنترنت.

 

وقد عبر العديد من الزبناء عن استيائهم الشديد من هذا الانقطاع المفاجئ الذي أثر على تواصلهم اليومي، خاصة في ظل الاعتماد الكبير على الإنترنت في الأعمال والخدمات الحياتية. وأعلنت شركة “أورنج” في بيان عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك” أن هذا الاضطراب ناتج عن انقطاع كهربائي في إسبانيا والبرتغال، مما أثر على الروابط الدولية للشبكة. وقالت الشركة: “نحيطكم علماً أن اضطراب شبكة الإنترنت ناتج عن انقطاع كهربائي واسع في إسبانيا والبرتغال، مما أثر على الروابط الدولية.”

 

وفيما يتعلق بالشبكة الكهربائية المغربية، أوضح أمين بنونة، الخبير في الشأن الطاقي، أن المغرب لم يتأثر بالانقطاع الكهربائي في الجارتين الإسبانية والبرتغالية، مشيرًا إلى أن المغرب مرتبط بالشبكة الإسبانية عبر التيار الكهربائي المتواصل، وهو ما يوفر حماية ضد انتقال العطل إلى الشبكة المغربية. رغم ذلك، أكد بنونة أن المغرب كان يستورد 100 ميغاواط من إسبانيا، وقد تم قطع هذا الإمداد في اللحظة ذاتها التي وقع فيها الانقطاع، ولكن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يمتلك وسائل تعويضية، مثل المولدات الكهربائية السريعة.

 

وأشار بنونة إلى أن المكتب قد يضطر إلى قطع الكهرباء عن بعض الأحياء أو المناطق لتقليص الطلب، وهو ما أسهم في تجنب تأثيرات سلبية على الشبكة الكهربائية المغربية. ورغم هذه التدابير، فإن زبناء “أورنج” لا يزالون يعانون من اضطرابات الخدمة التي أثرت على تجربتهم الرقمية.

 

الاستياء بين الزبائن ما زال مرتفعًا، حيث يطالب العديد منهم بتحسين الخدمات وضمان استقرار الشبكة، خاصة في الأوقات التي تشهد مثل هذه الحوادث الطارئة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.