
ساكنة السويهلة تتهم عون سلطة بالتواطؤ في بناء عشوائي وتطالب تدخل والي مراكش-آسفي
أثارت مخالفات بناء عشوائي بدوار المزارة في جماعة السويهلة ضواحي مراكش استياءً واسعًا لدى الساكنة، التي اتهمت عون سلطة بالتواطؤ والتستر على التجاوزات العمرانية.
وحسب المعطيات الميدانية، فقد قام أحد السكان بإضافة طابق علوي وسياج فوق السطح ليلاً دون الحصول على التراخيص القانونية، ما دفع قائد قيادة السويهلة إلى إصدار أوامر بالهدم.
غير أن عملية الهدم شابها ما وصفته الساكنة بـ”الانتقائية”، إذ تم إزالة الواجهة الخارجية فقط، بينما بقي الهيكل العلوي قائمًا، وهو ما اعتُبر تنفيذًا شكليًا لا يعكس جوهر القرار الإداري.
واتجهت أصابع الاتهام نحو عون سلطة بالدوار، الذي يُشتبه في توجيه تنفيذ الهدم بطريقة تقلل من أثره، وهو سلوك قد يشجع مخالفات عمرانية جديدة ويقوض جهود الدولة في ضبط القطاع.
وردًا على ذلك، طالبت فعاليات محلية والي جهة مراكش-آسفي بالتدخل المباشر، وإيفاد لجنة تفتيش ولائية للتحقق من المخالفة، وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وإعادة تنفيذ الهدم بشكل كامل لضمان احترام القانون وحماية المجال العمراني للجماعة.