
دعوات عاجلة لتسوية وضعية دكاترة التربية الوطنية قبيل مباراة الأساتذة الباحثين
تتجه الأنظار إلى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مع قرب فتح باب مباراة الأساتذة الباحثين، حيث عاد ملف “دكاترة التربية الوطنية” إلى الواجهة. فقد أطلقت التنسيقية الوطنية لدكاترة ما قبل 2012 سلسلة من المناشدات الملحة، مطالبةً بضرورة احتساب الأقدمية العامة عند تغيير الإطار إلى أستاذ باحث، وذلك لجبر الضرر الذي عانت منه هذه الفئة على مدار 14 عامًا.
وطالبت التنسيقية بأن تقتصر دفعة مباراة 2024 على دكاترة ما قبل 2012، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على التوظيف الجهوي لتعزيز الاستقرار في المنظومة التعليمية. خلال اجتماعهم الأخير، ناقش الأعضاء وضعيتهم الإدارية، مؤكدين على ضرورة تسوية أوضاع جميع دكاترة ضحايا اتفاق 2010 الذين لم يستفيدوا من الدفعتين السابقتين.
وفي هذا السياق، أشار إدريس شراب، عضو التنسيقية، إلى أن عدم تغيير إطار هؤلاء الدكاترة منذ 2012 أدى إلى استمرار معاناتهم. ودعا الوزارة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي تكرار الأزمات السابقة، مؤكدًا على أهمية منح الأولوية لأقدمية شهادة الدكتوراه في توظيفات الدفعة الأولى.
كما حذرت التنسيقية جميع دكاترة وزارة التربية الوطنية من الاستعداد لخطوات نضالية تصعيدية، مشددةً على أن إحداث إطار أستاذ باحث يجب أن يساهم في تسوية وضعية الدكاترة بدلاً من كونه توظيفًا جديدًا.