
ترقب في صفوف أساتذة الابتدائي والإعدادي قبل فاتح ماي بشأن التعويض التكميلي
يعيش أساتذة التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي حالة من الترقب قبل فاتح ماي، في انتظار الإعلان الرسمي عن صرف التعويض التكميلي لهذه الفئات بعد سنوات من الانتظار، في إطار متابعة الملفات المرتبطة بالتعويضات المالية الجديدة.
ويأتي هذا التطور في سياق الاجتماعات التي عقدتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مع النقابات التعليمية، حيث تم التطرق لهذا الملف خلال اجتماع اللجنة التقنية المشتركة المؤطر بالمذكرة الوزارية رقم 17/103 بتاريخ 11 دجنبر.
وشهد هذا الاجتماع حضور الكاتب العام بالنيابة وعدد من المديرين المركزيين ومستشار الوزير، إلى جانب ممثلي النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية، حيث تمت مناقشة مجموعة من الملفات العالقة منذ اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023.
وخلال اللقاء، قدمت الوزارة توضيحات بشأن عدد من القضايا المطروحة، مع التأكيد على متابعة ملف التعويض التكميلي لفائدة أساتذة التعليم الابتدائي والإعدادي، إضافة إلى الأطر المختصة والمساعدين التربويين والمتصرفين، مع العمل على صرف المستحقات قبل نهاية الولاية الحكومية الحالية.
كما أكدت الوزارة أنها تواصل العمل على تفعيل التعويض عن العمل بالمناطق النائية، حيث يرتقب عرض نتائج الدراسة المتعلقة بهذا الملف على النقابات التعليمية خلال الفترة المقبلة.
وفي هذا السياق، يترقب الأساتذة تحديد الآليات النهائية لصرف التعويضات وتوضيح قيمتها، خاصة بعد مرور سنوات على اعتماد النظام الأساسي الجديد لموظفي قطاع التعليم دون استفادة بعض الفئات من هذا التعويض.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الوزارة تعمل حالياً على التنسيق مع وزارة الاقتصاد والمالية من أجل وضع الترتيبات المالية اللازمة لضمان إدماج الفئات المستحقة ضمن هذا النظام التعويضي دون التأثير على التوازنات المالية للقطاع.
ويأمل عدد من الأساتذة أن يشكل الإعلان المرتقب قبل فاتح ماي خطوة عملية لتفعيل هذا التعويض، بما يعكس التزام الحكومة بتنفيذ مضامين اتفاقات 2023 وتحسين الوضعية المادية لنساء ورجال التعليم.