تأخر دعم الفيضانات يثير استياء متضرري القصر الكبير قبل العيد

0

ما تزال العديد من الأسر بمدينة القصر الكبير وعدد من الدواوير المجاورة تنتظر التوصل بالدعم المالي المخصص لمتضرري الفيضانات، والمحدد في 6000 درهم، وذلك بعد نحو شهر من عودة السكان إلى منازلهم عقب الإخلاء الاضطراري الذي فرضته السيول التي عرفتها المنطقة.

وأفاد عدد من المواطنين، في تصريحات متفرقة، أنهم لم يتوصلوا إلى حدود الساعة بأي إشعار بخصوص موعد صرف الدعم، رغم الظروف الاجتماعية الصعبة التي يمرون بها، خصوصا مع اقتراب عيد الفطر.

وفي هذا السياق، قال خليل، وهو ستيني من سكان القصر الكبير، إنه اضطر رفقة زوجته إلى مغادرة منزلهما نحو مدينة أصيلة لمدة تزيد عن أسبوعين خلال فترة الفيضانات، مؤكدا أنه لم يستفد بعد من الدعم المعلن عنه.

وأوضح المتحدث أن غياب معلومات واضحة حول معايير الاستفادة من هذا الدعم زاد من حيرة عدد من المتضررين، مشيرا إلى أن بعض الأسر الميسورة استفادت منه في وقت ما تزال أسر معوزة تنتظر دورها.

من جهتهم، عبر عدد من سكان الدواوير المجاورة عن الوضع نفسه، حيث أكد مصطفى القنوفي، من دوار الموارعة سكومة، أن أغلب سكان المنطقة لم يتوصلوا بعد بالدعم، باستثناء حالات محدودة.

وأضاف القنوفي أن السكان يواجهون صعوبات متزايدة، خاصة في توفير الأعلاف للماشية بعد تضرر الأنشطة الفلاحية جراء الفيضانات، داعيا الجهات المعنية إلى توضيح الوضع وتسريع صرف الدعم لفائدة المتضررين.

ويأمل سكان القصر الكبير والقرى المجاورة أن يتم تدارك هذا التأخر في أقرب وقت، خاصة مع اقتراب عيد الفطر، وما يرافقه من التزامات اجتماعية ومصاريف إضافية تثقل كاهل الأسر المتضررة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.