
بمناسبة عيد العرش.. الملك يوسع دائرة العفو في خطوة إنسانية غير مسبوقة
بمناسبة الذكرى المجيدة لعيد العرش، أصدر الملك محمد السادس عفوه السامي على ما مجموعه 19.673 شخصاً من المحكوم عليهم، في خطوة إنسانية غير مسبوقة تعكس عمق العطف والرأفة المولوية.
وحسب بلاغ رسمي صادر عن وزارة العدل، شمل العفو الملكي فئتين من المستفيدين: الأولى تضم 2.415 شخصاً من المعتقلين أو الموجودين في حالة سراح، الذين صدرت في حقهم أحكام من مختلف محاكم المملكة، والثانية تشمل 17.258 من المحكومين الذين تم اختيارهم وفق معايير دقيقة واستثنائية.
وتوزع العفو على النحو التالي:
من بين المعتقلين (2239 نزيلاً): تم العفو الكلي أو الجزئي عن العقوبة الحبسية، أو تحويلها من مؤبد إلى محدد في بعض الحالات.
من بين الموجودين في حالة سراح (176 شخصاً): شملهم العفو من العقوبات الحبسية والغرامات المالية، أو من إحداهما حسب الحالات.
أما المبادرة الاستثنائية، التي اعتُبرت سابقة في تاريخ العفو الملكي، فقد شملت 17.258 شخصاً، موزعين بين:
من تم إعفاؤهم مما تبقى من العقوبات السالبة للحرية والغرامات،
من حُوّلت عقوبتهم من الإعدام إلى السجن المؤبد،
ومن تم تخفيف حكمهم من السجن المؤبد إلى المحدد.
ويؤكد هذا العفو الواسع أن جلالة الملك محمد السادس يواصل، كعادته، إيلاء البعد الإنساني أهمية كبرى في تدبير شؤون العدالة والرحمة، خاصة في المناسبات الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها عيد العرش الذي يمثل رمزية قوية في علاقة الملك بشعبه.
وتأتي هذه المبادرة لتجسد رؤية ملكية راسخة نحو المصالحة وإعادة الإدماج، وفتح آفاق جديدة للمستفيدين من هذا العفو، بما يعزز قيم التسامح والرحمة التي ما فتئ العاهل المغربي يؤكد عليها في كل مناسبة.
–