العطاوية تختنق بين مضاربات العقار وعجز البنية التحتية

0

 

تشهد مدينة العطاوية، خلال الفترة الأخيرة، ارتفاعًا لافتًا في أسعار العقار، بلغ مستويات تفوق في بعض الحالات أسعار مدن كبرى، ما أثار استياء واسعًا في أوساط الساكنة المحلية.

ويرجع عدد من المواطنين هذا الارتفاع غير المسبوق إلى الإقبال الكبير للجالية المغربية المقيمة بالخارج على شراء الأراضي والعقارات بالمدينة، مما أدى إلى خلق موجة من المضاربة وغياب التوازن في السوق.

ورغم هذا الارتفاع الصاروخي في الأسعار، تعاني المدينة من ضعف واضح في البنيات التحتية الأساسية، أبرزها نقص الموارد المائية، وقلة التجهيزات العمومية، إلى جانب خصاص في قطاعات التعليم، الأمن، والصحة، مما يعمق الفجوة بين النمو العمراني وجودة الحياة.

ويخشى السكان المحليون من أن يتحول هذا التوجه العقاري إلى عبء إضافي على المدينة بدل أن يكون رافعة للتنمية، في ظل غياب مخططات واضحة لتنظيم المجال وتحسين الخدمات.

وطالب المواطنون الجهات المعنية بالتدخل الفوري من أجل ضبط سوق العقار، ومحاربة المضاربات، والعمل على توفير البنيات الأساسية الضرورية، حتى تتمكن العطاوية من مواكبة تحوّلاتها العمرانية بشكل متوازن ومستدام.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.