
مهبط الطائرات بمستشفى مراكش.. مشروع جاهز دون موعد للتشغيل
رغم انتهاء الأشغال بمنصة هبوط الطائرات الطبية التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، لا يزال المشروع في وضع الانتظار، دون تحديد رسمي لموعد التشغيل، ما يثير تساؤلات المهتمين بالشأن الصحي والساكنة المحلية.
هذا المهبط، الذي بدأت أشغاله قبل أكثر من سبع سنوات، عرف تأخيرات متتالية، أبرزها توقف طويل بعد إنجاز الشطر الأول المتعلق بالبناء، والذي خُصصت له ميزانية قدرها 10 ملايين درهم.
ورغم استئناف المشروع في العام الماضي، عقب إطلاق طلبات عروض خاصة بالشطر الثاني سنة 2020، والتي رُصدت لها ميزانية إضافية تقدر بـ13 مليون درهم، إلا أن التدشين ما يزال مؤجلاً، لأسباب غير معلنة من طرف الجهات المسؤولة.
وتشمل المرحلة الثانية أشغالاً تقنية هامة كربط الكهرباء، وشبكة الهاتف والإنترنت، والتهوية، وتركيب المصاعد، وهي كلها مؤشرات على اقتراب الجاهزية التقنية الكاملة للمهبط، في وقت يزداد فيه الغموض حول الجاهزية الإدارية والتشغيلية.
من جهة أخرى، سبق للمشروع أن أثار جدلاً حول موقعه، القريب من مناطق سكنية، وهو ما طرح علامات استفهام بخصوص مدى احترامه للمعايير المتعلقة بالسلامة، والضجيج، والارتداد الأرضي، إلى جانب متطلبات التراخيص الجوية والتأمينات المرتبطة بالنقل الجوي الطبي.
وفي ظل غياب تواصل رسمي بشأن تاريخ التدشين أو توضيحات حول أسباب التأخير، يبقى المشروع – الذي يُفترض أن يُعزز خدمات المستعجلات الطبية – معلقًا في وضع “جاهز دون انطلاق”، بانتظار ما يشبه الإقلاع الإداري المنتظر.