
ملف الساعة الإضافية على مكتب أخنوش: دعوات لتقييم آثار التوقيت الصيفي على المواطنين
عاد الجدل حول اعتماد التوقيت الصيفي الدائم في المغرب، المعروف بـ“الساعة الإضافية”، إلى الواجهة مع عودة العمل بالتوقيت القانوني خلال شهر رمضان، وسط مطالب بتقييم أثر هذا القرار على المواطنين.
وجه ممثل الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمجلس المستشارين، خالد السطي، سؤالاً كتابياً إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، طالب فيه بإجراء تقييم شامل لقرار الإبقاء على GMT+1 طيلة السنة، والكشف عن تأثيراته الاجتماعية والصحية والاقتصادية بعد سنوات من اعتماده.
وأشار السطي إلى أن منصات التواصل الاجتماعي شهدت تفاعلاً واسعاً عند العودة إلى التوقيت الطبيعي، حيث عبّر المواطنون عن ارتياحهم وتحسن إيقاعهم اليومي مقارنة بالساعة الصيفية، مع ما يترتب عليها من تأثيرات سلبية على التوازن الأسري، النوم، والإنتاجية، خاصة لدى الأطفال والطلاب والموظفين.
كما استحضر السؤال البرلماني مبادرات مدنية وعرائض إلكترونية تطالب بإلغاء التوقيت الصيفي الدائم، داعياً الحكومة إلى الكشف عن الدراسات والمعطيات التي اعتمدت لتبرير القرار، وتوضيح الحصيلة الاقتصادية والطاقية، وفتح نقاش وطني يضم الخبراء والمجتمع المدني.
وخلص المستشار إلى المطالبة بإجراءات عاجلة للتخفيف من الآثار السلبية للتوقيت الصيفي، خصوصاً خلال فترات الشتاء والدخول المدرسي، لضمان جودة الحياة والصحة العامة للمواطنين.