
مستشار جماعي يطالب بإعلان آسفي منطقة منكوبة بعد الفيضانات المدمرة
في أعقاب الفيضانات العنيفة التي اجتاحت مدينة آسفي، ارتفعت أصوات المطالبات بإعلان المدينة منطقة منكوبة، بهدف تمكين السكان المتضررين من التعويضات والتغطية التأمينية المقررة قانونياً.
رضا بوكمازي، مستشار جماعي بمجلس آسفي، وصف الوضع الحالي بأنه “صعب وغير طبيعي”، مشيراً إلى أن هذه الفيضانات أودت بحياة العشرات وألحقت أضراراً مادية جسيمة، خصوصاً بالتجار الذين تضررت محلاتهم أو انهارت بالكامل، ما أثر بشكل مباشر على معيشتهم.
وأوضح بوكمازي في تصريح لجريدة مدار21 أن “إعلان المدينة منكوبة سيسمح للضحايا وذوي الحقوق بالاستفادة من التعويضات والتغطية التأمينية وفق القانون رقم 110.14 المتعلق بتغطية آثار الوقائع الكارثية”.
وتنص المادة 6 من القانون ذاته على أن إعلان المنطقة المتضررة يتطلب قراراً إدارياً ونشره في الجريدة الرسمية بعد استشارة لجنة تتبع الوقائع الكارثية خلال ثلاثة أشهر من وقوع الكارثة.
وأكد المستشار الجماعي أن الحديث عن أسباب الفيضانات سيكون لاحقاً، مشيراً إلى أن الأولوية حالياً هي إحصاء الضحايا والخسائر ومساعدة المتضررين. وأضاف أن “هذه الخطوة ستخفف من وطأة الأزمة على السكان، سواء من الناحية الاقتصادية أو النفسية”.
يذكر أن السلطات المحلية مستمرة في جهودها لإحصاء الأضرار ودفن الضحايا، وسط تضامن المواطنين للمساهمة في التخفيف من تداعيات هذه الكارثة الطبيعية.