غزة توحّد الأصوات: دعوة من باريس لمعاقبة إسرائيلي 

0

 

وجّه السفير الإسرائيلي السابق لدى فرنسا، إيلي بارنافي، والمؤرخ الفرنسي فانسان لومير، نداءً مشتركًا للرئيس إيمانويل ماكرون، دعوه فيه إلى التحرك الفوري وفرض عقوبات ملموسة على إسرائيل، في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة واستمرار احتجاز الرهائن.

في مقال نُشر بصحيفة لوموند الفرنسية، الثلاثاء، قال الكاتبان: “إذا لم تُفرض عقوبات الآن، فإن العالم سيقف أمام مقبرة مفتوحة. الوضع في غزة لم يعد يحتمل، ويجب التحرك لإدخال الغذاء والدواء فورًا”.

وشدّد بارنافي ولومير على أن العقوبات الاقتصادية هي الوسيلة الوحيدة التي يمكن أن تدفع الحكومة الإسرائيلية إلى تغيير مسارها، خصوصًا مع تصاعد المجاعة وتدهور أوضاع المدنيين في غزة والضفة الغربية.

وانتقد المقال ازدواجية المعايير الأوروبية، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي فرض 18 حزمة عقوبات ضد روسيا منذ بداية الحرب في أوكرانيا، بينما لم يُتخذ أي إجراء مماثل ضد إسرائيل رغم تصاعد الجرائم وانتهاك القانون الدولي.

كما أكدا أن العزلة الجغرافية والاقتصادية لإسرائيل تجعل العقوبات أكثر فاعلية وتأثيرًا، مضيفين: “الوعد بالاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة جميل، لكنه لا يُشبع الأطفال الجياع”.

وختم المقال بالدعوة إلى ماكرون لـ”قيادة تحالف أوروبي راغب في اتخاذ موقف حازم”، خاصة بعد تبني الكنيست الإسرائيلي دعوةً رسمية لضم الضفة الغربية، ما اعتبراه تصعيدًا خطيرًا.

يُشار إلى أن بارنافي شغل منصب سفير إسرائيل في فرنسا من 2000 إلى 2002، فيما يدرّس فانسان لومير التاريخ في جامعة باريس أست، وقد شغل سابقًا منصب مدير مركز الأبحاث الفرنسي في القدس.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.