غزة بلا عيون: الجرحى والأسر يواجهون مأساة بعد حرب الإبادة

0

يعيش الجرحى الفلسطينيون وأسرهم مأساة مستمرة في قطاع غزة، بعد حرب إبادة استمرت عامين شنها الجيش الإسرائيلي، خلفت آلاف الضحايا ودمارًا هائلًا للبنى التحتية والمستشفيات.

من بين هؤلاء، يقبع أحمد حرز الله، البالغ من العمر 41 عامًا، على فراشه محاطًا بآلام جسدية وجروح عميقة، بعد أن فقد بصره نتيجة غارة جوية وأصيب في عدة أجزاء من جسده، بينما فقد ابنه الوحيد عدي (13 عامًا) في الانفجار ذاته، تاركًا فراغًا مؤلمًا في قلب العائلة.

ويشير حرز الله إلى أن إصاباته حرمت عينه اليسرى بالكامل، فيما تحتاج اليمنى إلى عمليات دقيقة لاستعادة البصر، لكن نقص الإمكانيات الطبية في غزة، واستهداف المستشفيات، يمنعان إجراء هذه العمليات الحيوية.

ويواجه آلاف آخرون من جرحى الحرب خطر فقدان البصر كليًا أو جزئيًا، بحسب وزارة الصحة في غزة، حيث أدت الغارات إلى تدمير مستشفى العيون التخصصي ومراكز صحية أخرى، ما يفاقم معاناة المصابين ويحول دون تلقيهم العلاج الضروري.

وتظهر مأساة حرز الله وغيره من الفلسطينيين كيف خلفت الحرب الإسرائيلية أضرارًا جسدية ونفسية جسيمة، فيما تواصل المعاناة الإنسانية تفاقمها بسبب تدمير المنظومة الصحية وإغلاق المعابر، ما يجعل العودة إلى الحياة الطبيعية أمرًا شبه مستحيل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.