
عودة طيور النحام الوردي إلى مرزوكة بعد غياب طويل: مشهد طبيعي ساحر يجذب الأنظار!
في مشهد مذهل، شهدت بحيرة ضاية السريج، الواقعة بالقرب من مرزوكة، عودة أسراب طيور النحام الوردي بعد سبع سنوات من الغياب. هذه البحيرة الموسمية، التي تتميز بتنوعها البيولوجي الغني، أصبحت مجدداً محطة استراحة لهذه الطيور المهاجرة، وذلك بفضل الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة منذ شتنبر الماضي.
وأوضح حميد سيغاوي، وهو مرشد سياحي محلي، أن الظروف المناخية المعتدلة ووفرة الغذاء جعلتا من هذه البحيرات ملاذاً مثالياً لطيور النحام الوردي خلال رحلاتها الطويلة بين إفريقيا وأوروبا.
إلى جانب ضاية السريج، تضم مرزوكة بحيرتين أخريين، هما عرق الزنيغي وياسمينة، ما يجعلها وجهة مميزة لعشاق الطيور والطبيعة. المشهد الرائع لهذه الطيور وسط المناظر الصحراوية الخلابة يجذب العديد من السياح، مثل جان فرانسوا، السائح الفرنسي الذي عبّر عن انبهاره بجمال الطبيعة والتباين الفريد بين الكثبان الرملية والبحيرات الزرقاء.
ولا تقتصر الحياة البرية في المنطقة على طيور النحام الوردي فحسب، بل تضم أيضاً أنواعاً أخرى مثل اللقلاق، الحمام، البط البري، والقبرة، مما يعزز جاذبية مرزوكة كوجهة سياحية طبيعية استثنائية.