صراع التزكية يحتدم داخل حزب الاستقلال بالناظور

0

يشهد حزب الاستقلال بإقليم الناظور حالة من الترقب السياسي في انتظار قرار الأمانة العامة للحزب بشأن تزكية مرشحه للانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر، في ظل بروز مؤشرات على احتدام التنافس الداخلي بين عدد من الأسماء الحزبية.

وجاءت هذه التطورات بعد إعلان سعيد التومي، رئيس جماعة أولاد ستوت، رغبته في الترشح لخوض المنافسة على أحد المقاعد الأربعة المخصصة للإقليم، وهو ما فتح باب النقاش داخل الحزب حول هوية المرشح الأوفر حظاً.

وبحسب مصادر حزبية، لا يزال اسم محمد الطيبي، رئيس جماعة زايو والنائب البرلماني الحالي، مطروحاً بقوة لخوض الاستحقاقات المقبلة، في انتظار الحسم النهائي من طرف القيادة المركزية للحزب.

كما أشارت المعطيات إلى أن الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة كان قد اقترح قبل نحو سنة اسم سعيد التومي كخيار محتمل لتعويض الطيبي، غير أن التطورات الأخيرة داخل الحزب توحي بأن الكفة تميل حالياً لصالح استمرار الطيبي في تمثيل الحزب بالدائرة الانتخابية للناظور.

وفي حال عدم ترشح النائب البرلماني محمد البرلماني مرة أخرى، يتم تداول أسماء أخرى داخل الأوساط الحزبية، من بينها أحمد الجيلالي الرئيس السابق لجماعة رأس الماء، ويحيى يحيى الرئيس السابق لجماعة بني أنصار، إضافة إلى سعيد التومي.

ويُعد محمد الطيبي من أبرز الوجوه السياسية بإقليم الناظور، حيث يشغل رئاسة جماعة زايو منذ سنة 1976، كما سبق أن انتخب نائباً برلمانياً في عدة ولايات تشريعية منذ تسعينيات القرن الماضي.

ومن المنتظر أن تشهد الدائرة الانتخابية للناظور منافسة قوية خلال الانتخابات المقبلة، بمشاركة أسماء سياسية من عدة أحزاب، من بينها محـمادي توحتوح عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ومحمد أبركان عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ورفيق مجعيط عن حزب الأصالة والمعاصرة.

كما تبرز أسماء أخرى تسعى لدخول السباق الانتخابي، من بينها طارق ناشط عن الحزب المغربي الحر، ومحمد بودو عن الحركة الشعبية، وعبد القادر أقوضاض عن حزب التقدم والاشتراكية.

وتكتسي الانتخابات التشريعية المقبلة أهمية خاصة، بالنظر إلى أنها ستشكل اختباراً جديداً لموازين القوى السياسية التي أفرزتها انتخابات 2021، والتي شهدت تقاسم المقاعد الأربعة المخصصة لإقليم الناظور بين أربعة أحزاب سياسية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.