
رسمياً.. زيادة جديدة في أسعار البنزين والغازوال تدخل حيز التنفيذ
دخلت، صباح اليوم الإثنين، الزيادة الجديدة في أسعار المحروقات حيز التنفيذ بمختلف محطات الوقود، حيث تم اعتماد زيادة قدرها درهم واحد في سعر لتر البنزين، إلى جانب زيادة مماثلة في سعر لتر الغازوال، في خطوة أعادت إلى الواجهة المخاوف من انعكاساتها على أسعار النقل والمواد الاستهلاكية.
وكان من المنتظر تطبيق هذه الزيادة خلال الأسبوع الماضي، غير أن شركات توزيع المحروقات قررت تأجيل تنفيذها، قبل أن يتم الشروع في اعتمادها رسمياً اليوم، وسط موجة من الجدل والاستياء بالنظر إلى تأثيرها المحتمل على القدرة الشرائية للمواطنين.
وشهدت محطات الوقود نهاية الأسبوع الماضي حالة من الارتباك، بعدما تم تداول معطيات تفيد بإمكانية إقرار زيادة تصل إلى درهمين دفعة واحدة، قبل أن تستقر الزيادة المعتمدة في حدود درهم واحد لكل من البنزين والغازوال.
وتأتي هذه الزيادة رغم تسجيل الأسواق العالمية استقراراً نسبياً في أسعار النفط، وهو ما أثار تساؤلات بشأن دوافع هذا القرار، خاصة أن انعكاساته لا تقتصر على مستعملي السيارات، بل تمتد إلى قطاعات حيوية، في مقدمتها النقل واللوجستيك.
ومن المرتقب أن تؤثر زيادة تكاليف النقل على أسعار عدد من السلع والمنتجات، بما في ذلك الخضر والفواكه والمواد الأساسية، سواء في أسواق الجملة أو التقسيط، وهو ما يثير مخاوف من موجة غلاء جديدة خلال الفترة المقبلة.
ويكتسي توقيت هذه الزيادة أهمية خاصة، إذ يتزامن مع ذروة الموسم الصيفي وعودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وهي فترة تعرف ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على خدمات النقل والتزود بالمحروقات، ما قد يزيد من تأثيراتها الاقتصادية على مختلف الفاعلين والمستهلكين.