بعد إزالة احتلال الملك العمومي.. مخلفات الهدم تشوّه المنظر العام بشارع آسفي بمراكش

0

بعد أسابيع من العملية التي باشرتها السلطات لتحرير الملك العمومي بشارع مولاي عبد الله، المعروف لدى سكان مراكش بشارع آسفي، لا تزال مخلفات الهدم والأنقاض حاضرة بالمكان، وهو ما بات يثير استغراب الساكنة ومستعملي هذا المحور الحيوي.

وكانت عملية تحرير الملك العمومي قد شملت إزالة عدد من المحلات والمنشآت التي كانت مشيدة فوق الملك العام، في خطوة لقيت ترحيباً من طرف عدد من المواطنين، بعدما ظلت مظاهر الاحتلال قائمة لسنوات طويلة، وأثرت على جمالية الشارع وحركة السير به.

غير أن بقاء مخلفات عمليات الهدم إلى حدود اليوم يطرح تساؤلات حول مآل المرحلة الموالية لتحرير الفضاء. فبعد إزالة المنشآت التي كانت تحتل الملك العمومي، أصبحت الأنقاض والمخلفات نفسها تشكل مشهداً غير لائق، وتؤثر على الصورة التي كان يفترض أن تتركها عملية التحرير.

وتزداد علامات الاستغراب بالنظر إلى أن شارع آسفي شهد خلال الفترة الأخيرة أشغالاً مهمة لإعادة التأهيل وتحسين بنياته ومظهره العام، ما يجعل استمرار وجود مخلفات الهدم بالمكان أمراً يتطلب، وفق متتبعين، تدخلاً سريعاً لإنهاء العملية بالشكل المطلوب.

وتأمل الساكنة ومستعملو الشارع أن تتحرك المصالح المعنية من أجل رفع الأنقاض وتنظيف المواقع التي جرى تحريرها، حتى تكتمل عملية استرجاع الملك العمومي وتستعيد المنطقة مظهرها الحضري اللائق.

ويرى مواطنون أن تحرير الملك العمومي لا ينبغي أن يتوقف عند إزالة المنشآت المخالفة، بل يفترض أن تليه عملية تنظيف وتهيئة للمساحات المحررة، حتى تتحول العملية إلى مكسب فعلي للمدينة وسكانها، وليس مجرد إزالة مؤقتة لمظاهر الاحتلال.

وبينما استحسنت الساكنة الخطوة الأولى المتمثلة في تحرير شارع آسفي، يبقى الأمل معقوداً على استكمالها برفع مخلفات الهدم وإعادة ترتيب الفضاء، بما ينسجم مع الجهود المبذولة لتحسين المشهد الحضري بمدينة مراكش.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.