
بالتأكيد، العنوان الخامس هو: * “SNTL” بين مطرقة التأخير وسندان التضييق النقابي: أزمة متصاعدة
في تصعيد للأزمة بين مستخدمي الشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجيستيكية (SNTL) وإدارتها، لجأت النقابة الوطنية لمهنيي النقل الطرقي إلى وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، للتدخل العاجل.
يأتي هذا بعد تأخر صرف زيادة 1000 درهم في الأجر الصافي بأثر رجعي، المنصوص عليها في اتفاق أبريل 2024، لمستخدمي الشركة، أسوة بباقي موظفي المؤسسات العمومية.
النقابة، وفي مراسلتها للوزير، انتقدت “تملص الإدارة” من مخرجات اجتماع سابق، وعدم وفائها بالمدة الزمنية المحددة لتنزيل الزيادة، مما زاد من حدة الاحتقان بين المستخدمين.
تزامنًا مع ذلك، استنكر المكتب الوطني لمستخدمي الشركة “عدم وفاء الإدارة” بمخرجات الاجتماع، و”التهرب” من تطبيق مذكرة رئيس الحكومة، و”إغلاق قنوات الحوار”.
المستخدمون انتقدوا أيضًا “قلة السفريات المقترحة على شاحنات الحظيرة”، معتبرين ذلك “أزمة مفتعلة” لخفض المردودية.
النقابة اتهمت الإدارة بـ”التضييق على الحريات النقابية” و”استهداف المناضلين”، من خلال “خصم منح المردودية بشكل تعسفي”.
النقابة أكدت أنها “لن تكتفي بلغة الاستنكار”، وأن “المواجهة مع سياسة التعنت واللامبالاة أصبحت مفتوحة على جميع الواجهات”.
ودعت “الجميع للالتفاف حول نقابتهم والانخراط الواسع في كل الأشكال النضالية”.
تم ربط الاتصال بالمدير العام للشركة ومديرة الموارد البشرية، من أجل الحصول على ردهم، لكن لم يتم تلقي أي رد.