تأخر استئناف الرحلات المباشرة بين المغرب وإسرائيل بسبب مصادقة “الشاباك” الأمنية

0

شهد ملف استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين المغرب وإسرائيل تطورًا غير متوقع، بعدما كشفت تقارير إسرائيلية أن جهاز الأمن الداخلي “الشاباك” لم يمنح بعد التصريح الأمني الضروري، رغم إعلان وزارة النقل الإسرائيلية استعدادها لإعادة تشغيل الخطوط.

وبحسب ما أفاد موقع “باسبورت نيوز”، ما تزال شركات الطيران، وعلى رأسها “إسراير”، في حالة ترقب، إذ تقدمت بطلب استئناف رحلات تل أبيب–الدار البيضاء منذ أسابيع دون أي رد رسمي، ما جعل إعلان الوزارة يبدو شكليًا أكثر من كونه إجراءً فعليًا.

وأكدت صحيفة “جيروزاليم بوست” أن اجتماعًا افتراضيًا جمع سلطات الطيران المدني في البلدين لوضع الأسس التقنية والإدارية لإعادة فتح الخطوط، ما دفع وزارة النقل الإسرائيلية للتعبير عن تفاؤلها، غير أن مسؤولين حذّروا من أن أي خطوة عملية تبقى مرتبطة بالمصادقة الأمنية للشاباك، صاحب القرار النهائي.

ويأتي هذا التأخير في وقت يعاني فيه قطاع السياحة بين البلدين ركودًا منذ اندلاع الحرب، بعد أن شهد انتعاشًا ملحوظًا عقب توقيع اتفاقيات إبراهيم واستئناف الرحلات المباشرة في نهاية 2020. وكانت شركات الطيران الإسرائيلية تربط مراكش والدار البيضاء بالمملكة، فيما كانت الخطوط الملكية المغربية تشغل رحلات إلى تل أبيب، ما ساهم في زيادة الحركة السياحية الإسرائيلية نحو المغرب.

وعبر عدد من الفاعلين في قطاع الطيران عن أن احتفال الحكومة الإسرائيلية بالاجتماعات الثنائية لا يعكس الواقع، مؤكدين أن الرحلات لن تُستأنف قبل إتمام الإجراءات الأمنية. ويظل قرار “الشاباك” محورًا حاسمًا في تحديد موعد العودة الرسمية للربط الجوي، رغم جاهزية الخطط اللوجستية والتنظيمية، وسط ترقب كبير داخل قطاع السياحة والطيران في تل أبيب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.