
الجالية المغربية تعاني مشاق العودة عبر باب سبتة
يعيش أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالخارج ظروفًا صعبة خلال عبورهم إلى التراب الوطني عبر معبر باب سبتة، بسبب الازدحام الكبير وسوء التنظيم الذي طبع عملية العبور هذا الموسم.
فقد شهدت منطقة الانتظار بـ”لوما كولمينار” طوابير طويلة من السيارات، امتد انتظار أصحابها لساعات تحت أشعة الشمس الحارقة، دون توفير أدنى شروط الراحة أو الاستقبال الملائم، ما أثار استياء واسعًا في صفوف العائدين لقضاء عطلتهم الصيفية بالمغرب.
ورغم الأرقام الإيجابية التي أعلنتها الإدارة العامة للحماية المدنية والطوارئ بإسبانيا، والتي تشير إلى عبور أزيد من مليون وستمائة ألف مسافر وما يزيد عن 400 ألف مركبة حتى التاسع من غشت 2025، فإن الواقع على الأرض يعكس معاناة حقيقية، بسبب ضعف التنسيق وضعف البنية الاستقبالية.
ووفق نفس المعطيات، سُجلت زيادة في عدد المسافرين بنسبة 3.9% والمركبات بنسبة 4.4% مقارنة بالسنة الماضية، في وقت انخفض فيه عدد الرحلات البحرية بنسبة 9.6%، ما ساهم في الضغط على المعابر الرئيسية، خصوصًا خط سبتة – الجزيرة الخضراء، الذي شهد فترات ذروة حادة.
في المقابل، بدأت مرحلة العودة في 15 يوليوز، وعرفت هي الأخرى ارتفاعًا في عدد العائدين، وسط مطالب متزايدة بتحسين ظروف العبور وتوفير وسائل الدعم اللوجستيكي والبشري الكافية لضمان استقبال يليق بأفراد الجالية.