
تدفق قياسي لأفراد الجالية المغربية خلال مرحبا 2025 مع تنظيم محكم وارتفاع ملحوظ في عدد السيارات
تشهد عملية “مرحبا 2025” تدفقًا غير مسبوق لأفراد الجالية المغربية المقيمة في الخارج، حيث سجلت أرقام الدخول إلى المغرب ارتفاعًا كبيرًا بنسبة تفوق 10 في المائة مقارنة بالعام الماضي. وأفاد عمر موسى عبد الله، المسؤول عن المشاريع بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، بأن عدد الوافدين وصل حتى 4 غشت الجاري إلى حوالي 2.79 مليون شخص، فيما تجاوز عدد السيارات التي عبرت إلى الوطن 838 ألف سيارة، مسجلة زيادة في الحركة عبر مختلف المعابر.
وأكد عبد الله خلال استضافته في برنامج “عبور” على إذاعة طنجة المتوسط، أن هذه الأرقام تؤكد نجاح العملية في نسختها الجديدة، خلافًا للإشاعات التي تناولت موضوع انخفاض أعداد الوافدين، مشيرًا إلى تنظيم محكم على جميع المستويات يضمن انسيابية الحركة وتقديم خدمات طبية واجتماعية متعددة.
ومن بين النقاط الرئيسية في العملية، يحتل ميناء طنجة المتوسط مكانة بارزة حيث استقبل أكثر من نصف مليون من المغاربة، مع نسبة كبيرة من السيارات العائدة، بينما يمثل مطار محمد الخامس بالدار البيضاء نقطة دخول هامة عبر المعابر الجوية.
وقد قدمت فرق مؤسسة محمد الخامس للتضامن خلال فترة العملية أكثر من 45 ألف خدمة متنوعة، من بينها خدمات طبية عاجلة ونقل الحالات الحرجة، إلى جانب الدعم الإداري والاجتماعي للمسافرين.
كما أكد مدير ميناء طنجة المتوسط للمسافرين، جعفر عميار، على اتخاذ جميع التدابير الضرورية لضمان انسيابية العبور وتقليص وقت الانتظار، بما في ذلك تفعيل نظام التذاكر المحددة للرحلات البحرية، الذي ساهم في تنظيم حركة الدخول بشكل فعّال.
وناشد المسؤولون أفراد الجالية المغربية التأكد من مواعيد رحلاتهم البحرية والابتعاد عن أوقات الذروة، خصوصًا خلال عطلات نهاية الأسبوع والأسابيع الأخيرة من موسم العودة، لضمان تجربة سفر أكثر سلاسة وأمانًا.