مارتيل.. تحقيق عاجل يكشف مخاطر بيع مأكولات فاسدة على الشواطئ

0

فتحت السلطات الإقليمية بمدينة المضيق، يوم الثلاثاء الماضي، تحقيقًا إداريًا حول بيع مأكولات فاسدة على شواطئ مرتيل. حيث يقوم عدد من الأشخاص بحمل هذه الأطعمة على ألواح خشبية ويتجولون بها بين المصطافين، دون أن تتوفر شروط صحية مناسبة أو مراقبة لطريقة تجهيزها في محلات عشوائية، مما يشكل خطرًا حقيقيًا على صحة المستهلكين، خاصة الأطفال الذين تتأثر صحتهم بشكل أكبر بسبب ضعف مناعتهم.

ووفقًا لمصادر مطلعة، تمكنت لجنة مختلطة من التفتيش والمراقبة من رصد عدد من المخالفات في مقهى مشهور بالمنطقة، وتم اتخاذ قرار بإغلاقه مؤقتًا إلى حين التزامه بالتوجيهات الصحية الصادرة عن اللجنة. وتأتي هذه الإجراءات ضمن الاستعدادات الجارية للموسم الصيفي، ووفق تعليمات وزارة الداخلية التي تركز على حماية صحة وسلامة المواطنين.

كما كشفت المصادر عن ضبط 4 محلات عشوائية في حي الديزة الهامشي بمدينة مرتيل، تُخصص لإعداد مواد غذائية، من بينها “البيني”، تُوزع على الباعة المتجولين في شواطئ عمالة المضيق. وتم حجز وإتلاف كميات كبيرة من المواد الغذائية الفاسدة التي كانت موجهة للبيع، إلى جانب زيوت للقلي منتهية الصلاحية، وألواح خشبية ملوثة تُستخدم في عرض وبيع هذه المأكولات.

وأوضحت المصادر أن تعليمات عمالة المضيق أسفرت أيضًا عن تحرير الشواطئ من استغلال مشاريع سياحية خاصة ونزع مظلات شمسية كانت موضوعة بشكل غير قانوني. وتم التأكيد على ضرورة استمرار عمل لجان التفتيش والمراقبة للبحث عن كافة المحلات العشوائية التي تُعد مأكولات تُباع على الشواطئ دون رقابة، مما يعرض صحة المستهلكين للخطر. ورغم أن البعض يبرر استمرار هذه الأنشطة بأنها توفر فرص عمل مؤقتة في الصيف ضمن القطاع غير المهيكل، إلا أن السلطات تصر على تنظيم هذا القطاع وحماية الصحة العامة.

وكانت وزارة الداخلية قد أصدرت تعليمات صارمة لكافة العمالات المعنية، بهدف القضاء على العشوائية في تدبير الشواطئ، وتنظيم المهن الموسمية التي تمارس في هذه المناطق، مع ضمان سلامة الزوار والمصطافين، والتصدي لكل ما من شأنه أن يضر بسمعة السياحة ويزعج راحة المصطافين، لا سيما خلال فترة الذروة السياحية، مع الحرص على عدم استغلال الشواطئ من قبل لوبيات ومصالح خاصة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.