
صيف المغاربة بين اختناق الطرق ولهيب الأسعار
مع اقتراب العطلة الصيفية، تتجدد معاناة المغاربة بين أزمات مرورية خانقة وغلاء ينهك القدرة الشرائية. فطرق الشمال المؤدية إلى الشواطئ، خصوصًا بين تطوان وأمسا، تحولت إلى محاور اختناق دائم، مع بلوغ الازدحام ذروته خلال الفترات المسائية، في ظل غياب حلول عملية رغم وعود معلقة ومشاريع مؤجلة على رفوف الوزارة الوصية.
ووفق ما أوردته جريدة “الأحداث المغربية”، فإن مشروع تثنية الطريق الرابطة بين تطوان وأمسا وإنشاء طريق دائري لتجاوز اختناق أزلا، لا يزال مجمدًا رغم الاجتماعات التي عُقدت في السنة الماضية، ما أثار استياءً متزايدًا لدى المسؤولين المحليين وساكنة المنطقة.
في المقابل، لا تقل المعاناة حدّة على مستوى الأسعار، إذ شهدت أسواق الدواجن ارتفاعًا مفاجئًا تجاوز 40%، ليصل ثمن الكيلوغرام إلى 23 درهمًا في التقسيط. ووسط تضارب الآراء حول الأسباب، عبّر المواطنون عن استيائهم عبر منصات التواصل، معتبرين أن غلاء الأسعار بات يثقل كاهل الأسر بشكل يومي.
أما في سطات، فقد اندلعت مواجهات عنيفة بين فلاحين ورعاة من الجنوب بسبب رعي غير قانوني، ما أسفر عن إصابات استدعت نقل ستة أشخاص إلى المستشفى. وفي تازة، استنفرت الأجهزة الأمنية عناصرها بعد عملية سطو نفذها شخص يعاني من اضطرابات نفسية، حيث جرى توقيفه بسرعة بعد تحديد مكانه.
على الساحل الغربي، وتحديدًا بشاطئ دوار نجوم بالجديدة، أحبطت عناصر الدرك محاولة للهجرة السرية، وتم ضبط معدات بحرية وتوقيف مطلوبين للعدالة، في عملية وصفت بالناجحة.
وفي سياق آخر، طالبت جمعيات مدارس تعليم السياقة من “نارسا” توضيحات إضافية بشأن تعريفة التكوين ورسوم الملفات، بهدف تعزيز الشفافية وقطع الطريق على العروض الوهمية التي تسيء لسمعة القطاع.
من جهة أخرى، عبّر فلاحون صغار عن تخوفهم من مصير الدعم الذي أعلن عنه وزير الفلاحة، مشيرين إلى غياب خطة واضحة لتنفيذه، وتركهم في مواجهة مصاعب موسم فلاحي يلوح بالخسارة.