
حارس أمن يفقد بصره إثر انفجار قنينة أوكسجين بمستشفى مريرت
دخل نور الدين، حارس أمن خاص، في اعتصام يوم الاثنين أمام مندوبية الصحة بخنيفرة، احتجاجًا على ما وصفه بالتقصير في تحمل المسؤولية القانونية بعد فقدانه البصر إثر انفجار قنينة أوكسيجين أثناء تأدية عمله.
يحمل المعتصم، مدعومًا بعدد من الحقوقيين والنشطاء، كلًا من مندوبية الصحة ومقاولة الحراسة مسؤولية الإهمال والتقصير، خاصة في ظل غياب التغطية الصحية والتأمين ضد حوادث الشغل.
وأوضح لكبير قاشا، أحد النشطاء الحقوقيين بخنيفرة، أن ما تعرض له نور الدين يعكس واقع العديد من العمال الذين يشتغلون في ظروف خطرة دون حماية قانونية كافية.
وأضاف المتحدث ذاته أن نور الدين، إلى جانب فقدان بصره، يعاني من مرض القلب، مما يزيد من حجم معاناته، خصوصًا أنه المعيل الوحيد لأسرته، ولا يتجاوز راتبه السابق 1600 درهم شهريًا.
وطالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والجهات المتضامنة معه بفتح تحقيق عاجل في الحادث، مع تحميل المسؤولية للجهات المعنية، وضمان التعويض العادل للمتضرر.