
المغرب يعلن عن برامج تنموية جديدة في مناطق الزلزال ويواصل دعم المتضررين
حرر من طرف : طارق بولكتابات
يواصل العديد من الجمعيات غير الحكومية في المغرب العمل على دعم ومساندة المتضررين من الزلزال الذي ضرب مناطق متعددة في المملكة في شهر سبتمبر الحالي. تُظهر هذه الجمعيات التعاون المثالي مع السلطات المحلية في تقديم المساعدات وتوصيلها إلى المتضررين.
تتضمن المساعدات التي تُقدمها هذه الجمعيات توزيع المواد الغذائية والملابس، إلى جانب الخدمات الاجتماعية الداعمة للمتضررين. وتشمل هذه المساعدات توفير أجهزة الطهي للنساء وتوفير الكهرباء لسكان القرى، بالإضافة إلى مشاركة أطباء متطوعين في عمليات معاينة المرضى ومعالجة الجرحى. تلعب الجمعيات الأجنبية أيضًا دورًا مهمًا في دعم وإغاثة المتضررين.
وفقًا لإحصائيات غير رسمية، بلغت التبرعات التي تم تلقيها في الحساب البنكي المخصص لمساعدة المتضررين من الزلزال حوالي 10 مليار درهم. بعد وقوع الزلزال، قامت الحكومة المغربية بفتح حساب خاص لاستقبال التبرعات التضامنية من المواطنين والهيئات العامة والخاصة.
وقد أعلنت الحكومة عن قرار صرف مبلغ 2500 درهم شهريًا لكل أسرة متضررة من الزلزال، وهذا اعتبارًا من نهاية شهر سبتمبر ولمدة سنة. ومن المتوقع أيضًا تقديم مساعدة مالية مباشرة بقيمة 140 ألف درهم لأصحاب المنازل التي انهارت بشكل كامل، و80 ألف درهم لتغطية أعمال إعادة تأهيل المنازل التي تضررت جزئيًا.
رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، وصف زلزال الحوز بأنه “كارثة كبيرة”، وأعلن عن إطلاق برامج تنمية جديدة في المناطق المتضررة بتوجيهات من الملك محمد السادس. وأكد أن الحكومة تعمل بجدية على تسريع إجراءات التعامل مع الأزمة.
وأشار إلى أن هناك جهودًا كبيرة تبذل من قبل الدولة والحكومة بالتعاون مع الملك لتنفيذ هذه البرامج وتحمل المسؤولية بكل جدية.