
الانتقام يقود إلى الجريمة.. إيداع قاصر مؤسسة الإصلاح بعد مقتل طفل بالقنيطرة
أودع قاضي التحقيق المكلف بالأحداث لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة، قاصراً يبلغ من العمر 15 سنة بمؤسسة التهذيب والإصلاح، للاشتباه في تورطه في قتل طفل يبلغ 14 سنة بجماعة للا ميمونة، في قضية هزت الرأي العام المحلي.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الواقعة تعود إلى خلاف نشب بين القاصرين أثناء مباراة لكرة القدم، قبل أن يتطور إلى نزاع بين الأسرتين. وفي مرحلة أولى، اعتدى والد القاصر المشتبه فيه على الضحية، ما أدى إلى متابعته قضائياً وإيداعه السجن الاحتياطي.
وبحسب نتائج البحث، أقدم القاصر لاحقاً على الاعتداء على الطفل بدافع الانتقام، بعدما اعتبره سبباً في اعتقال والده، ما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة أدت إلى وفاته متأثراً بنزيف دموي.
وأوقفت مصالح الدرك الملكي المشتبه فيه، الذي اعترف خلال البحث الأولي بالمنسوب إليه، قبل إحالته على قاضي التحقيق الذي قرر إيداعه مؤسسة الإصلاح في انتظار استكمال التحقيقات.
كما اتخذت السلطات الأمنية إجراءات احترازية لمنع أي مواجهات أو توترات جديدة بين أفراد الأسرتين، فيما يرتقب أن تتواصل الأبحاث القضائية لكشف جميع ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات القانونية.