المغرب يعزز قوته العسكرية بشراكات أمريكية وإسرائيلية وتركية

0

واصل المغرب خلال السنوات الأخيرة تعزيز قدراته العسكرية بوتيرة متسارعة، ما مكنه من التموقع كثاني أكبر مستورد للأسلحة في القارة الإفريقية بعد مصر، وفق تقارير دولية متخصصة في الشؤون الدفاعية والعسكرية.

وبحسب تقرير لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام “SIPRI”، فقد بلغ الإنفاق العسكري المغربي خلال سنة 2025 نحو 6.3 مليارات دولار، بارتفاع ملحوظ مقارنة بالعام السابق، في إطار استراتيجية تهدف إلى تحديث القوات المسلحة الملكية وتعزيز الجاهزية الدفاعية للمملكة.

ويرتكز برنامج التحديث العسكري المغربي على تطوير منظومات الدفاع الجوي، وتقوية القدرات القتالية والبشرية، إضافة إلى تأمين المنشآت والبنيات التحتية الاستراتيجية، في ظل التحولات الأمنية والتنافس الإقليمي المتزايد بشمال إفريقيا.

وفي هذا السياق، عزز المغرب ترسانته العسكرية بعدد من الأنظمة الدفاعية المتطورة، من بينها منظومات إسرائيلية وصينية وأمريكية، إلى جانب تحديث أسطول مقاتلات “F-16” واقتناء مروحيات “أباتشي” الهجومية وطائرات مسيّرة متقدمة.

كما اتجهت الرباط إلى تنويع شركائها العسكريين والانفتاح على الصناعات الدفاعية الحديثة، عبر إطلاق مشاريع تصنيع محلي للطائرات المسيّرة والذخائر بشراكات مع شركات دولية متخصصة، خاصة قرب مدينة الدار البيضاء.

ويرى متابعون أن هذا التوجه يعكس سعي المغرب إلى تعزيز موقعه كقوة إقليمية صاعدة، وترسيخ توازنه الاستراتيجي في المنطقة، في وقت تشهد فيه القارة الإفريقية ارتفاعا متواصلا في الإنفاق العسكري وسباقا متناميا نحو التسلح.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.