
مطلب بتدخل السلطات لوقف احتلال محيط ضريح سيدي عبد العزيز التباع بمراكش وحماية طابعه التاريخي والديني
توصل والي جهة مراكش آسفي بشكاية تتعلق بما وُصف بتزايد مظاهر الاحتلال غير القانوني للمحيط الخارجي لضريح سيدي عبد العزيز التباع، نتيجة انتشار أنشطة تجارية عشوائية خارج أسواره، في وضع اعتبره متتبعون مساسًا بحرمة المكان وتشويهًا لمعالمه التاريخية والدينية.
وحسب مضمون الشكاية، فإن الفضاء المحيط بالضريح تحول في الآونة الأخيرة إلى نقطة لعرض وبيع السلع بشكل غير منظم، خاصة الملابس، ما أدى إلى تشويه المشهد العام للموقع وإرباك حركة الزوار والمواطنين الذين يقصدون هذا المعلم الديني.
وأشارت معطيات ميدانية إلى أن بعض الباعة يستغلون الجدران الخارجية للضريح لتعليق سلعهم وعرضها، في غياب أي تنظيم أو ترخيص، وهو ما اعتُبر تعديًا على حرمة المعلم التاريخي وطمسًا لجزء من طابعه المعماري والروحي.
كما أفادت مصادر محلية أن الوضع لا يقتصر على الفضاء الخارجي فقط، بل تم تسجيل حالات استغلال للمدخل والمحيط القريب من الضريح لعرض بعض السلع، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة لهذا السلوك.
وأثارت هذه الوضعية مخاوف من تفاقم الفوضى داخل محيط المعلم، خاصة في ظل تكرار نفس الظاهرة التي عرفتها مواقع دينية أخرى بالمدينة، والتي سبق أن تدخلت بشأنها السلطات المحلية لإعادة التنظيم.
ودعت الجهة المشتكية إلى فتح تحقيق في الموضوع وتحديد المسؤوليات، مع اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من هذه التجاوزات، وإعادة الاعتبار للضريح باعتباره معلمًا دينيًا وتاريخيًا يستوجب الحماية والصيانة.
كما شددت على ضرورة تدخل السلطات المختصة لتنظيم الفضاء المحيط، وضمان احترام حرمة المكان، وتوفير ظروف ملائمة لزيارة هذا المعلم في أجواء تحفظ قيمته الروحية والتاريخية.