
ارتفاع ضحايا الهجرة السرية إلى سبتة إلى 13 وفاة منذ بداية 2026
ارتفع عدد ضحايا الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة إلى 13 حالة وفاة منذ بداية سنة 2026، وذلك بعد العثور على جثة مهاجر شاب من إفريقيا جنوب الصحراء بالقرب من شاطئ “لا بوليرا”، في حادث جديد يعكس خطورة هذه الرحلات.
وحسب تقارير إسبانية، فقد تم اكتشاف الجثة عقب تلقي إشعار من مركز الطوارئ، لتتدخل عناصر الحرس المدني التي باشرت عملية الانتشال ونقل الجثمان، قبل فتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادث وهوية الضحية.
وأفادت المعطيات الأولية أن الضحية كان يرتدي سترة نجاة وبدلة غطس، ما يرجح أنه حاول الوصول إلى الشاطئ سباحة أو القفز من قارب، غير أن ظروف البحر والتيارات قد تكون وراء وفاته.
ويأتي هذا الحادث في سياق تزايد محاولات الهجرة غير النظامية نحو سبتة، حيث سجلت المنطقة ضغطاً متزايداً منذ بداية السنة، مع وصول 1819 مهاجراً عبر الحدود، وفق إحصائيات وزارة الداخلية الإسبانية.
كما تشير المعطيات إلى أن أغلب الضحايا لقوا مصرعهم إما غرقاً أو بسبب انخفاض درجات الحرارة، أثناء محاولاتهم عبور البحر أو اجتياز السياج الحدودي.
وتسلط هذه الأرقام الضوء على المخاطر المتزايدة المرتبطة بالهجرة غير النظامية، في ظل استمرار تدفق المهاجرين من شمال إفريقيا وإفريقيا جنوب الصحراء، بحثاً عن فرص أفضل، رغم التهديدات التي تواجه حياتهم خلال هذه الرحلات.