
أمن الفقيه بن صالح يطيح بالعقل المدبر لعملية نصب طالت خياطة ستينية
أودع وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالفقيه بن صالح، شخصًا في الستينيات من عمره السجن المحلي، للاشتباه في تورطه في قضية نصب استهدفت سيدة ستينية تعمل خياطة تقليدية. وأسفرت العملية عن الاستيلاء على حليها الذهبية، التي بلغت قيمتها نحو 30 مليون سنتيم، بعد استخدام الجناة أساليب نفسية يُعرف عنها بـ”السماوي”.
وتعود فصول الحادثة إلى مطلع الأسبوع الماضي، عندما استدرج المشتبه فيه وشريكه الضحية بالقرب من حي “جميلة”، وأقنعوها بجمع حليها بحجة “مباركتها” لزيادة قيمتها، مهددين بفقدان والدتها المريضة إذا لم تمتثل. وبعد استلام الحلي، استبدلوها بورق يحتوي على أحجار وأغادرو المكان على متن سيارة مستأجرة.
وبعد تحريات دقيقة، اعتمدت على كاميرات المراقبة والتحريات الميدانية، تمكنت عناصر الأمن من تحديد هوية العقل المدبر، وهو ستييني من الدار البيضاء وله سوابق عدلية. وتم توقيفه مساء الثلاثاء الماضي ونقله إلى الفقيه بن صالح لاستكمال البحث القضائي.
ولا تزال الجهود الأمنية متواصلة لتوقيف شركائه واسترجاع المجوهرات المسروقة، تمهيدًا لتقديم جميع المتورطين إلى العدالة.