النقابة المستقلة للممرضين تندد بتماطل الحكومة وتلوّح بتصعيد احتجاجي جديد

0

 

 

نددت النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة بما وصفته “التماطل غير المبرر” في تنزيل اتفاق 23 يوليوز الموقع بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والنقابات الصحية، معتبرة أن استمرار التأخير يعمّق الاحتقان داخل القطاع الصحي ويضرب الثقة في الحوار الاجتماعي.

وأفادت النقابة، في تصريح صحافي صدر عقب ندوة نظمتها بالرباط، أن الاتفاق المذكور يمثل “الحد الأدنى من المطالب التمريضية”، مشددة على أن مرور أكثر من سنة على توقيعه دون تفعيل أغلب بنوده يجعل أي أعذار حكومية غير مقبولة. وحمّلت الوزارة الوصية مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع بسبب ما اعتبرته سياسة تسويف متواصلة.

وسجلت الهيئة النقابية أن عددا كبيرا من نقاط الاتفاق، البالغ عددها 27 نقطة، لا يزال معلقا، رغم عقد جولات متعددة من الحوار، مؤكدة أن الغموض لا يزال يلف ملفات أساسية، من بينها مركزية الأجور والمناصب المالية، إضافة إلى الوضعية الإدارية والمالية للأطر التمريضية، خاصة العاملة بالمجموعات الصحية الترابية.

وحذرت النقابة من تداعيات التأخر في إخراج الترسانة القانونية المنظمة لمهنة التمريض، معتبرة أن الفراغ القانوني الحالي يهدد سلامة الممارسين وجودة الخدمات الصحية، ويضع الأطر التمريضية أمام مسؤوليات مهنية دون حماية قانونية واضحة.

وفي هذا السياق، جددت النقابة مطالبتها بالتنزيل الفعلي للهيئة الوطنية للممرضين وتقنيي الصحة، وبإخراج مصنف الأعمال ومصنف الكفاءات، إلى جانب التسوية النهائية لملفات التعويضات، خاصة بالمراكز الاستشفائية الجامعية.

وأعلنت النقابة المستقلة للممرضين عن استمرارها في البرنامج النضالي، الذي انطلق بوقفات جهوية وإقليمية متزامنة، مع الاستعداد لتنظيم وقفة وطنية أمام البرلمان، وأخرى أمام وزارة الصحة، مؤكدة أن التصعيد سيظل خيارا قائما ما لم تتم الاستجابة الفعلية للمطالب المشروعة للأطر التمريضية.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.