
“الاستقلال” يحسم موقفه من الحكومة المقبلة ويفوض بركة مواصلة المشاورات مع “البام”
صادق المجلس الوطني لحزب الاستقلال، بالإجماع، خلال دورة استثنائية عقدت اليوم السبت 3 أكتوبر 2026، على قرار المشاركة في الحكومة المقبلة، مفوضاً الأمين العام للحزب نزار بركة واللجنة التنفيذية مواصلة المشاورات مع قيادة حزب الأصالة والمعاصرة.
وجاء القرار عقب مناقشة نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، وتقييم مخرجات الاستحقاقات، إلى جانب دراسة موقف الحزب من العرض الحكومي الذي قدمته رئيسة الحكومة المكلفة فاطمة الزهراء المنصوري.
وخلال افتتاح أشغال الدورة، قدم نزار بركة تصور الحزب بشأن المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن التوجه المطروح يقوم على تشكيل حكومة سياسية منسجمة وقوية، تعتمد أقطاباً قطاعية متجانسة.
وأوضح الأمين العام أن الخطوط العريضة للعرض الحكومي تتقاطع، وفق تقديره، مع عدد من مضامين البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال، خصوصاً في ما يتعلق بحكامة المرفق العمومي وتعزيز جهود مكافحة الفساد.
كما شدد بركة على أن المرحلة المقبلة تستدعي إعطاء الأولوية لعدد من الملفات الاجتماعية والاقتصادية، وفي مقدمتها تعزيز القدرة الشرائية، ومعالجة إشكالية التشغيل، وتمكين المرأة، وتوسيع قاعدة الطبقة الوسطى.
وفي السياق ذاته، أكد الأمين العام مواصلة التعبئة حول ملف القضية الوطنية، باعتباره من الملفات التي تحظى بأولوية ضمن توجهات الحزب.
ويأتي قرار المجلس الوطني لحزب الاستقلال في سياق المشاورات الجارية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، والتي يتصدرها حزب الأصالة والمعاصرة، في انتظار استكمال التفاوض حول تركيبة الأغلبية وبرنامجها الحكومي.