
واش حتى تطيح الروح عاد يسدوها.. فيلا مهجورة بجليز تتحول مرتعًا للمتشردين والمدمنين بمراكش
أبدى سكان الحي الشتوي بمراكش استغرابهم واستيائهم من تجاهل السلطات المحلية لمعضلة الفيلا المهجورة الواقعة عند ملتقى شارع الحسن الثاني وزنقة سبو بمقاطعة جليز، والتي صارت على مدار الساعة مأوى للمتشردين والمدمنين دون أي تدخل يوقف استفحال الوضع أو يمنع وقوع حوادث خطيرة.
وتحولت الفيلا المهجورة إلى مرتع للمشردين وبعض المجرمين، ما أثار مخاوف السكان والمهنيين بالمنطقة، حيث تساءل أحدهم مستغربًا: “واش حتى تطيح الروح عاد يسدوها؟”.
وبحسب ما رصدته جريدة أنباء مراكش في عين المكان، فإن السور القصير المحيط بالفيلا ساهم في سهولة استباحتها، حيث يسكنها الآن مجموعة من المتشردين، بينهم فتيات قاصرات تمتهن الدعارة والتسول، إلى جانب آخرين يمارسون السرقة والتسول بمحيط الفيلا، ما حول المكان إلى ما يشبه “نقطة سوداء” حقيقية في قلب الحي.
ويطالب السكان من الجهات المختصة التدخل العاجل لإغلاق الفيلا وتأمينها، من أجل حماية المواطنين والمهنيين، ووضع حد لهذه الوضعية التي تهدد السلامة العامة وتسيء لسمعة المنطقة.