
هل ستردع الأحكام القاسية ضد عصابات الاختطاف في طنجة الجرائم الجديدة؟
في تطور مثير، أصبحت مدينة طنجة، التي تعد بوابة المغرب إلى أوروبا، تشهد ظهور نوع جديد من الجرائم التي لم يكن المجتمع المغربي معتادًا عليها. كلمات مثل “عصابة إجرامية”، “اختطاف واحتجاز”، “هجرة سرية”، و”طلب فدية” أصبحت تشير إلى أفعال خطيرة انتشرت في المدينة، التي كانت تاريخيًا نقطة جذب للمهاجرين الساعين للعبور إلى الضفة الأخرى.
مؤخراً، أصدرت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف في طنجة حكماً بالسجن النافذ على 7 أشخاص، شكلوا عصابة إجرامية متخصصة في استدراج ضحاياها إلى إحدى غابات المدينة، حيث كانوا يسلبونهم المال أو يحتجزونهم ويطلبون فدية من عائلاتهم قبل إطلاق سراحهم. هذه الأفعال تعيد إلى الأذهان الجرائم التي نشهدها في بعض دول أمريكا اللاتينية.
القرار القضائي الذي قضى بتوزيع 110 سنوات سجناً على المدانين، لقي ترحيباً واسعاً من الرأي العام، الذي يراهن على هذه الأحكام لتكون رادعاً لهذه الظاهرة المتنامية. إذ يأمل المجتمع في أن تشكل هذه الأحكام عنصرًا قويًا للحد من الجرائم التي تهدد أمن واستقرار المدينة، وخاصة في ظل تزايد أعداد المهاجرين غير الشرعيين الذين يجدون أنفسهم ضحايا لتلك العصابات.